تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
هذه الظاهرة وردت إعجازا في الآية الكريمة :
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
( الأنعام 125 ) . ثم جاء العلم ليكشف بعد ألف سنة من نزول القرآن الكريم عن قوانين الضغط الجوي على يد العالم ( توريشللي ) عام 1640 م . ولم يكشف الإنسان ذلك عمليا إلا منذ أقل من مائة عام عندما حلّق الأخوان ( رأيت ) بأول طائرة ، وشعرا بالضيق في صدريهما مع عسر في التنفس . وكما ذكرنا سابقا أن القرآن الكريم ميّز وبكل دقة ، بين السير في جو الأرض ( الغلاف الغازي ) ( جو الأرض ) بلفظ ( يصعّد ) وبين السير في ( الفضاء الخارجي ) في نطاق المجموعة الشمسية ، أو ما فوقها بلفظ ( يعرج ) . ولعمري هذه إحدى آيات الإعجاز . تصعّد . . فيه ضيق في الصدر وعسر في التنفس . وعروج . . فيه معنى الانحناء والميل والانعطاف . كل هذا . . . والبيئة بدوية . . والرسول أميّ . . ولكنه كتاب اللّه .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
( محمد 24 ) .

الرياح في القرآن الكريم :

الرياح : هي انتقال كتل الهواء من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق