تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الثاني : الحجرات ، وصححه النووي . الثالث : القتال ، عزاه الماوردي للأكثرين ، وليس الصواب دائما بجانب الكثرة . الرابع : الجاثية ، حكاه القاضي عياض . الخامس : الصافات . السادس : الصف . السابع : تبارك ، حكى ابن أبي الصيف اليمني في نكته على التنبيه . الثامن : الفتح ، حكاه الكمال الذماري في شرح التنبيه . التاسع : الرحمن ، حكاه ابن السيد في أماليه على الموطأ . العاشر : الإنسان . الحادي عشر : سبح ، حكاه ابن الفركاح في تعليقه عن المرزوقي . الثاني عشر : الضحى ، حكاه الخطابي . ووجهه بأن القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير وعبارة الراغب في مفرداته : المفصل من القرآن السبع الأخير . ثم اعلم أن المفصّل طوال وأوساط وقصار ، قال ابن معن : فطواله إلى عم وأوساطه منها إلى الضحى ، ومنها إلى آخر القرآن قصاره ، هذا أقرب ما قيل فيه . أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف عن نافع عن ابن عمر أنه ذكر عنده المفصّل فقال : وآي القرآن ليس بمفصّل ، ولكن قولوا قصار الصور وصغار السّور . وقد استدل بهذا على جواز أن يقال سورة قصيرة وصغيرة ، وقد كره ذلك جماعة منهم أبو العالية ، ورخّص فيه آخرون ، ذكره ابن أبي داود . وأخرج عن ابن سيرين وأبي العالية قالا : لا تقل سورة خفيفة ، لأن