تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضواء البيان في تاريخ القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

أولا : نزول القرآن على سبعة أحرف « 1 »

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه » متفق عليه ، وهذا لفظ البخاري عن عمر . وفي لفظ البخاري أيضا عن عمر : « سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . . . » الحديث « 2 » . وفي لفظ مسلم عن أبيّ أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل فقال : « إن اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف ، فقال : أسأل اللّه معافاته ومعونته وإن أمتي لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية على حرفين ، فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه الثالثة بثلاثة فقال مثل ذلك ، ثم أتاه الرابعة فقال : إن اللّه يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » ورواه أبو داود والترمذي وأحمد وهذا لفظه مختصرا . وفي لفظ للترمذي أيضا عن أبيّ قال : لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جبريل عند أحجار المراء قال : « فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لجبريل : إني بعثت إلى أمّة أميين فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة والغلام قال : فمرهم فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف » . قال الترمذي : حسن صحيح ، وفي لفظ : « فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ » .
هامش
( 1 ) انظر النشر في القراءات العشر للحافظ ابن الجزري ج 1 ص 19 وما بعدها . ( 2 ) نفس المصدر السابق ونفس الصفحة .