تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
كه با اين بيت شروع مىشد :
لما رأيت بنىنفاثة أقبلوا * يغشون كلّ وتيرة و حجاب
ابيات ديگرى متعلق به أخزر بن لُعط دئلى و ابياتى متعلق به بديل بن عباد كه به او بدليل بن حزم مىگفتند و نيز دو بيت از حسان بن ثابت نقل كرده است . پس از آن ابن‌اسحاق مىگويد : وقتى بنىبكر و قريش به اتفاق هم عليه خزاعه دست به كشتار زدند و از آنان بسيارى را كشتند و با اين كار عهد و پيمانى را كه با پيامبر صلى الله عليه و آله بسته بودند ، نقض كردند ، عمرو بن سالم خزاعى و سپس يكى از فرزندان كعب ، بيرون شدند و نزد رسول‌خدا صلى الله عليه و آله در مدينه آمدند و كارى كردند كه مىتوان گفت انگيزه فتح مكه گرديد . او در برابر پيامبر صلى الله عليه و آله كه در مسجد نشسته بود ، ايستاد و اين ابيات را خواند :
يا رب إنى ناشد محمداً * حلف أبينا وأبيه الأتلدا قد كنتم ولداً وكنّا والداً * ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا وانصر هداك اللَّه نصراً أعتدا * وادع عباد اللَّه يأتوا مددا فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا * ان كان شرّ وجهِهِ تريّدا فى فيلق كالبحر يجرى سرمدا * إن قريشاً اخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكّدا * وجعلوا لى فى كدا رصدا وزعموا أن لست أدعوا أحدا * وهم أذلّ وأقلّ عددا هم بيّتونا بالوتير هَجّدا * وقتلونا رُكَّعاً وسُجَّدا
مىگويد : كشتيم و اسلام آورديم . ابن‌هشام گويد : و روايت شده است : [ به جاى مصرع اول از بيت سوم صفحه قبل ] : فانصر هداك الله نصرا أبدا . ابن‌هشام مىگويد : و روايت شده است : نحن ولدناك فكنت ولدا . ابن‌اسحاق مىگويد : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : اى عمرو بن سالم ، به يارى تو خواهيم
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ( فارسى ) — صفحة 176 | محمد مقدس / محمد بن أحمد الفاسي المكي