تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣

5499 - يحنس النبال

( س ) يحنّس النّبّال . كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من الطائف حين حصرهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من نزل إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من الطائف قال : ويحنّس النّبّال ، كان لبعض آل يسار من ثقيف ، ثمّ أسلم سيّده ، فردّه إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وردّ ولاءه إليه ، وهم بالطائف . أخرجه أبو موسى .

5500 - يحنس بن وبرة

( س ) يحنّس بن وبرة الأزديّ . بعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى فيروز الديلميّ وقيس بن المكشوح وأهل اليمن . أخرجه أبو موسى ، ورواه بإسناده عن جعفر المستغفري رواية ، عن ابن إسحاق .

5501 - يحيى بن أسعد بن زرارة

( د ع ) يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ . وقيل : يحيى بن أزهر بن زرارة . مختلف في صحبته . ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ، وذكره غيره في التابعين . أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال : حدثنا ابن أبي شيبة ، حدّثنا غندر ، عن شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن عمّه يحيى - وما أدركت رجلا منا يشبهه - يحدّث الناس : أن أسعد بن زرارة - جدّ محمد من قبل أمه - أخذه وجع في حلقه يقال له الذّبحة [ ( 1 ) ] ، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : لأبلغنّ من أبى أمامة عذرا ، فكواه بيده فمات ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : بئس الميتة ! اليهود يقولون : أفلا دفع عن صاحبه - وما أملك له ولا لنفسي شيئا [ ( 2 ) ] . وبهذا الاسناد قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت ، ثمّ سمع ولم يأت ، طبع على قلبه .
هامش
[ ( 1 ) ] الذبحة - بضم الذال ، وفتح الباء وقد تسكن - : وجع يعرض في الحلق من الدم . وقيل قرحة تظهر فيه ، فينسد معها : وينقطع النفس ، فتقتل . [ ( 2 ) ] انظر الحديث في مسند الإمام أحمد : 4 / 65 ، 138 ، 5 / 378 .