تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
فأدركت ثاري واضطجعت موسّدا * وكنت إلى الأوثان [ ( 1 ) ] أوّل راجع
وقال أبو عمر : قتل في غزوة ذي قرد [ ( 2 ) ] سنة ست مسلما ، أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت ، وهو يرى أنه من العدو ، فقتله خطأ . وقال ابن مندة : قتل في غزوة بنى المصطلق سنة ست . وأخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال : حدّثنى عبد اللَّه ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام بن صبابة - من بنى فلان بن عوف بن عامر ابن ليث بن بكر - قاتل ، يعنى في المريسيع ، حتى أمعن ، وكان حسن الإسلام ، فلقيه رجل من المسلمين من بنى عوف بن الخزرج ، ولا يظن إلا أنه من العدوّ فقتله [ ( 3 ) ] . أخرجه الثلاثة .

5370 - هشام بن العاص القرشي

( ب د ع ) هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤيّ القرشي السّهميّ . أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة . وهو أخو عمرو بن العاص [ ( 4 ) ] . كان قديم الإسلام ، أسلم والنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بمكة ، وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم إلى مكة حين بلغه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم هاجر إلى المدينة ، فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق . وكان خيّرا فاضلا . وكان أصغر سنا من عمرو . وقيل : إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : حدثني نافع ، عن ابن عمر ، عن أبيه قال : لما اجتمعنا للهجرة اتّعدت أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص ، قلنا : الميعاد بيننا « أضاة بنى غفار [ ( 5 ) ] » ، فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس ، فليمض
هامش
[ ( 1 ) ] في المصورة والمطبوعة : « وكنت إلى الإسلام » . والمثبت عما سبق . [ ( 2 ) ] ذو قرد : ماء على ليلتين من المدينة ، بينها وبين خيبر . خرج إليه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في طلب عيينة بن حصن ، حين أغار على لقاح رسول اللَّه . وهو معدود في الغزوات . انظر سيرة ابن هشام : 2 / 281 . [ ( 3 ) ] انظر سيرة ابن هشام : 1 / 290 . [ ( 4 ) ] تقدمت ترجمته برقم 3965 : 4 / 244 . [ ( 5 ) ] في سيرة ابن هشام : « التناضب من أضاة بنى غفار » ، والتناضب - كما في مراصد الاطلاع - : موضع بأضاة بنى غفار ، وأضاة بنى غفار : موضع قريب من مكة .