تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه * تنادمنا في الجوسق المتهدّم [ ( 1 ) ]
فبلغ ذلك عمر ، فكتب إليه : أما بعد ، فقد بلغني قولك :
لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه * تنادمنا في الجوسق المتهدّم
وأيم [ ( 2 ) ] اللَّه ، لقد ساءني . ثمّ عزله . فلما قدم عليه سأله ، فقال : واللَّه ما كان من هذا شيء ، وما كان إلّا فضل شعر وجدته ، وما شربتها قط ! فقال عمر : أظن ذلك ، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا [ ( 3 ) ] فنزل البصرة ، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات . أخرجه أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى .

5249 - النعمان بن عصر

( ب د ع ) النّعمان بن عصر بن الرّبيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن حدرة بن كاهل ابن رشد - وهو أفرك - بن هرم بن هنيّ بن بلىّ . وقيل : النعمان بن عصر بن عبيد بن وائلة [ ( 4 ) ] بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو ابن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هنيّ بن بلىّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلويّ . حليف الأنصار ، ثمّ لبني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف . شهد بدرا ، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم [ ( 5 ) ] ، وقتل يوم اليمامة شهيدا . أخبرنا عبيد [ ( 6 ) ] اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، فيمن شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بدرا ، من بنى معاوية بن مالك بن عوف : النعمان البلوى ، حليف لهم [ ( 5 ) ] . قال ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وأبو معشر ، والواقدي : نعمان بن عصر - [ ( 7 ) ] بكسر العين ، وسكون الصاد . وقال هشام بن الكلبي : عصر ، بفتح العين والصاد . وقال عبد اللَّه بن
هامش
[ ( 1 ) ] الجوسق - بفتح الجيم والسين ، بينهما واو ساكنة - : الحصن ، وقيل : شبيه بالحصن ، معرب ، وأصله « كوشك » - بضم الكاف ، وواو ساكنة ، وفتح الشين - بالفارسية . [ ( 2 ) ] أيم : اسم وضع للقسم . يقول اللغويون : أصله أيمن اللَّه . [ ( 3 ) ] في المعرب للجواليقى 145 : « ويقال : إن الرجل كان صالحا ، وإنما قال هذا الشعر ليعزله عمر . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « واثلة » ، بالثاء المثلثة . والمثبت عن المصورة وجمهرة أنساب العرب : 443 . [ ( 5 ) ] سيرة ابن هشام ، في خبر من شهد بدرا : 691 ، 708 . [ ( 6 ) ] في المطبوعة : « عبد اللَّه » . والصواب عن المصورة ، وما تقدم : 1 / 17 . [ ( 7 ) ] في جمهرة أنساب العرب لابن حزم 443 : « نعمان بن عمرو »
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 560 | ابن الأثير