تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
أنبأنا عبيد اللَّه بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بنى عبد شمس ، من بنى أسد بن خزيمة : . . . ومحرز بن نضلة بن عبد اللَّه [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة .

4686 - محرز

( د ع ) محرز ، غير منسوب . روى إبراهيم بن محمد بن ثابت ، أخو بنى عبد الدار ، عن عكرمة بن خالد قال : جاءني محرز ذات ليلة عشاء ، فدعونا له بعشاء ، فقال محرز : هل عندك سواك ؟ فقلنا : ما تصنع به هذه الساعة ؟ قال : إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ما نام ليلة حتى يستنّ . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

4687 - محرش الكعبي

( ب ) محرّش الكعبي ، بضم الميم وفتح الحاء المهملة ، وكسر الرّاء المشددة ، قاله ابن ماكولا . قال أبو عمر : « ويقال : محرش » ، يعنى بكسر الميم وسكون الحاء . وقال علي بن المديني : زعموا أن مخرشا الصواب ، بالخاء المعجمة . وروى أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أمية ، عن مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن خالد بن أسيد ، عن محرّش الكعبي قال : خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الجعرانة ليلا . . . وذكر الحديث . قال ابن المديني : مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم . روى عنه ابن جريج وغيره ، وليس هو مزاحم بن زفر . قال أبو حفص الفلاس : لقيت شيخا بمكة اسمه سالم ، فاكتريت منه بعيرا إلى منى . فسمعني أحدّث بهذا الحديث ، فقال : هو جدي ، وهو محرّش بن عبد اللَّه الكعبي ، ثمّ ذكر الحديث ، وكيف مرّ بهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : ممن سمعته ؟ قال : حدّثنيه أبى وأهلنا . قال أبو عمر : وأكثر أهل الحديث ينسبونه : محرش بن سويد بن عبد اللَّه بن مرّة الخزاعي الكعبي ، وهو معدود في أهل مكة . روى عنه حديث واحد : أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اعتمر من الجعرانة ، ثمّ أصبح بمكة كبائت [ ( 2 ) ] - قال : ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة .
هامش
[ ( 1 ) ] سيرة ابن هشام : 1 / 679 . [ ( 2 ) ] أي : كأنه بات فيها ولم يخرج عنها ، ولم يذهب منها إلى مكة .
أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 298 | ابن الأثير