تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسد الغابة ( دار الفكر ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

4520 - لبيبة الأنصاري

( د ع ) لبيبة الأنصاريّ ، أبو عبد الرحمن . روى ابن أبي فديك ، عن يحيى بن عبد الرحمن عن لبيبة ، عن أبيه ، عن جدّه أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قرأ :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
[ ( 1 ) ] . . . الآية ، فقال : شهدت على من أنا بين أظهرهم ، فكيف لمن لم أره . ومن حديثه : أهدى إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم شاة مسمومة » وقوله : « من أطاق الصيام فليصم » . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .

4521 - لبيد بن ربيعة

( ب د ع ) لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثم الجعفري . كان شاعرا من فحول الشعراء ، وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سنة وفد قومه بنو جعفر ، فأسلم وحسن إسلامه . أنشدت له عائشة رضى اللَّه عنها قوله :
ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت : رحم اللَّه لبيدا ، كيف لو أدرك زماننا هذا ! [ ( 2 ) ] وهو حديث مسلسل ، لولا التطويل لذكرناه . وروى أبو هريرة عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال : أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد :
ألا كلّ شيء ما خلا اللَّه باطل
ولما أسلم لبيد ترك قول الشعر ، فلم يقل غير بيت واحد ، وهو قوله :
ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه القرين الصّالح
وقيل : بل قال :
الحمد للَّه إذ لم يأتني أجلى * حتّى اكتسيت من الإسلام سربالا [ ( 3 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] سورة النساء ، آية : 41 . [ ( 2 ) ] الاستيعاب : 3 / 1337 . [ ( 3 ) ] الشعر والشعراء لابن قتيبة : 1 / 275 .