ومعنَى ( هَلْ ) الاستفهامُ ومعنى ( لِمَ ) الاستفهامُ عن العِلَّة ومعنى ( لَمْ ) نفىُ الماضي ومعنى ( لَنْ ) نفىُ المستقبَل ( وإنْ ) تكون على أربعةِ أوجُه جزاءً وجَحْدا ومخفَّفةً من الثقيلة وزائدةً فيها فتقول إنْ أتيتَنِى أكرَمْتُك وفي التنزيل
« إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ »
وفيه
« وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
وتقول ما إن أتانِى أحدٌ ( وأنْ ) تكون على أربعة أوجه أيضا ناصِبةً للفعل بمعنى المَصْدَر بمنزلة كي ومفَسِّرةً ومُخَفَّفة من الثَّقِيلة وزائدةً وفي التنزيل
« وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ »
وفيه
« وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا »
« وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا »
( وما ) تكون على خمسة أوجه حُرُوفا وأسماءً فالحروف ما للجَحْد وكافَّةٌ للعامل وما مُسَلَّطةٌ وما مُغَيِّرة لمعنى الحرْف وما صِلَة وفي التنزيل
« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ »
وتقول حيثُما تكُنْ آتِك وفي التنزيل
« لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ »
بمعنى هلَّا وفيه
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ » *
وأما الأسماء فما استِفهامٌ وجزاءٌ وموصولةٌ بمعنى الذي وموصوفَةٌ وتعجُّبٌ وفي التنزيل
« ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً »
وفيه
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها »
وفيه
« وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
وفيه
« هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ »
وفيه
« فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ »
( ولا ) وهي تكون على خمسة أوجُه النَّفْى والعطفُ والنهىُ وجوابُ القسَم وزائِدة مؤكِّدة وفي التنزِيل
« لا رَيْبَ فِيهِ » *
وتقول قام زيدٌ لا عمْرٌو وفي التنزيل
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى »
وتقول واللّه لا آتِيكَ وفي التنزيل
« لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ »
« و
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ »
ومعنى ( كَىْ ) الغَرضُ ومعنى ( بَلْ ) الاضرابُ عن الشىءِ الاولِ ويوضِّحه قولُ أبى ذُؤَيب
بَلْ هَلْ أُرِيكَ حُمُولَ الحَىِّ غادِيةً * * كالنَّخْلِ زَيَّنَها يَنْعٌ وإفْضاحُ
لأنه أضربَ عن الأولِ واستأنفَ الكلام بالاستفهام ومعنى ( قَدْ ) جوابُ التوقُّعِ لأمر يكون مع التقريبِ من الحال وقد تكون بمنزلة رُبَّما كقول الهذلي
قد أترك القِرْنَ مُصْفَرًّا أناملُه * * كأَنَّ أثوابَهُ مُجَّت بفِرْصادِ