تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
* سيبويه * الجمعُ آبالُ كَسَّرُوا فعِيلا على أفعال كما كَسَّرُوا فاعِلًا عليه حين قالوا شاهِدٌ وأشهادٌ * قال الفارسي * أنشدنا من نثِقُ بروايته عن الدِّمَشْقِىّ عن قُطْرب للأعشى
وما أَيْبُلِىٌّ على هَيْكَلٍ * * بَناهُ وصَلُّبَ فيه وصَارَا
قال أبو علي فقوله أَيْبُلِىٌّ لا يخلو من أحد أمرين اما أن يكون الاسمُ أعجميا أو عربيا فإن كان أعجميا فلا اشكال فيه لان الأعجمي إذا أُعْرِبَ لا يُوجبُ تعريبُه أن يكون موافقا لأبنية العَرَبِىِّ ولو كان عربيا لجاز أن يكون أَيْبُلِىٌّ فَيْعُلِيًّا من قوله
. . . أَبَلَتْ شَهْرَىْ رَبيعٍ . . . « 1 »
ونحوه إذا اجْتَزَأَتْ بالرُّطْبِ عن الماء فكذلك هذا الرّاهب قد اقْتَصَر بما على هَيْكلهِ واجْتَزأ به وانْقَطَع عن غيره فان قلت قد قال سيبويه ليس في الكلام فَيْعُلٌ فكيف يصح ما ذكرتَه من أَيْبُلِىٌّ قلنا يجوز أن يكون لم يَعْتَدَّ بهذا الحرف لقلته وقد فَعَلَ مثل ذلك في حروف وأيضا في النسبة مثل تَحَوِىٍّ إذا أضَفْته إلى تَحِيَّة فهذا لك في بعض الاستئناس أنه قد يجئ في بناء النسبة ما لا يجئ بغيره ولا يَبْعُدُ هذا كما جاء مع الهاء بناء لم يجئ بلا هاء والتاء وياء النسبة أخوان ألا ترى أن زَنْجِيًّا وزَنْجًا كشعيرة وشعير فكما جاء مَفْعُلة مع الهاء ولم يجئ بلا هاء كذلك يجوز أن يكون مع باء النسب ما لا يجئ مع غيرها لتشابههما فيما ذكرنا * صاحب العين * المُحَرَّرُ والنَّذِيرةُ - الابنُ أو الابْنَةُ يجعله أبواه قَيِّمًا وخادما للكنيسة وانما كان يفعل ذلك بنو إسرائيل كان ربما ولد لأحدهم ولد فحرزه أي جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يَسَعُه تَرْكُها في دينه * ابن دريد * تَنَحَّسَ النصارى - تَرَكُوا أَكْلَ الحيوانِ * أبو علي * الهَرابِذَةُ - قَوَمَةُ بيتِ نارِ الهندِ ومِشْيَتُهم الهِرْ بِذَى وكلُّ مِشْية أشبهتْ مِشْيَتُهم فهي الهِرْبِذَى * ابن دريد * العَسَطُوسُ - رأسُ النصارى وقد تقدم أنه الخَيْزُرانُ * صاحب العين * الشَّمَّاسُ - مِنْ رُؤسِ النصارى يَحْلِقُ وَسْطَ رأسِه ويَلْزَمُ البِيعَةَ وليس بعربي صحيح والجمعُ شَمامِسة ألحقُوا الهاءَ للعُجْمة * غيره * النُّهَامِىُّ - الراهبُ لأنه يَنْهُم أي يَدْعو * الزجاجي * الرَّبِيطُ - الراهب * أبو عبيد * وقوله عليه السلام « لا صَرُورةَ في الاسلام » معناه التَّبَتُّلُ وتَرْكُ النِّكاحِ جَعَلَهُ اسما للحَدَثِ * على * يقويه قوله « لا رَهْبَانِيَّة في الاسلام »
هامش
( 1 ) قلت قوله. . . أبلت شهري ربيع . . .هو بعض بيت لأبى ذؤيب الهذلي يصف أم خشف ترعى أيكة والبيت بتمامه هو قولهبها أَبَلَتْ شهري ربيع كليهما * *فقد مار فيها نسئها واقترارها *وقبلهفما أمُّ خِشْفٍ بالعَلابة فارِدٍ * *تَنُوشُ البَرِيرَ حيث نال اهتصارُها *مُوَشَّحة بالطرّتين دنالها * *جَنَى أيكة يضفو عليها قصارُهاوكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين