تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
- أي مستَطَارا * أبو عبيد * العاتِقُ - القديمةُ وقيل التي لم يُفَضَّ ختامُها وأنشد
* أوْعاتِقٍ كدَمِ الذَّبِيح مُدَامِ *
* ابن السكيت * وهي المُعَتَّقة * أبو حنيفة * إذا مَضَى لها حَوْلٌ فقد عتُقَت وعتَقَت تَعْتُق وتَعْتِق عِتْقا وعُتُوقا وهي عَتِيق وعَتِيقة وعاتِق وقد عُتِّقت ثم إلى ما أُدِيمت من الزَّمان كذلك * قال أبو علي * أن تكونَ العتِيقُ القديمةَ أوْلَى لأن العِتْق القِدَم في المَوَات من كل شئ وقيل العَتِيق القديمُ من جميع الأشياء حيوانِها ومَوَاتها ومنه البيتُ العَتِيق لأنه أوّلُ بيتٍ وُضِع للناس وقيل إنه لم يملِكْه أحدٌ من وَلَد آدمَ عليه السلام والعَتِيق - الطِّلَاء والخَمْر * أبو عبيد * الاسْفِتْط ضَرْب من الخمر رومِيَّة * ابن السكيت * وهي الاسْفَنْط وهو اسمٌ بالرُّومِيَّة معرَّب وليس بالخَمْر إنما هو عَصِير عِنَب ويسمِّى أهلُ الشامِ الاسْفِنْطَ الرَّسَاطُونَ يُطْبَخ ويجعَل فيه أفواهٌ ثم يُعَتَّق * قال وهم يَمْدَحُونها به أحيانًا ويَذُمُّونها أحيانًا * أبو حنيفة * الاسْفِنْط - أعلَى الخَمْر وقيل هي الخَمْر المُفَوَّهة * أبو عبيد * المُزَّاء - ضَرب من الأَشْرِبة وأنشد
بِئْس الصُّحاةُ وبِئْس الشَّرْبُ شَرْبُهُم * * إذا جَرَى فيهم المُزَّاءُ والسَّكَرُ
* قال أبو علي * هذه رِواية أبى عبيد قال السُّكَّرىّ والصواب المَزَّاء بالفتح لأنها أمَزُّ الأشْرِبة أي أفضلُها وأمَّا المُزَّاء بالضم فهي المُزَّة ولا خيرَ فيها لأنها آخِذة في حَدِّ الحُمُوضة وقولهم المُزَّة بالضم وتفسيرُهم إيَّاها بأنَّها التي في طَعْمها مَزَازة خطأٌ لأنها إن كانتْ في طَعمها مزَّة فلا خيْرَ فيها قال وقول الأعشى
* وقَهْوةً مَزَّةً راوُوقُها خَضِلُ *
هو مَزَّة بالفتح قال فان جُعِل هذا بضم الميم يعنى المُزَّاء فيلزَمه ان لا يَمُدَّه لأنه انْ كان من لفظ فُعْلَى فلا يمدُّ وان كان وصَفَهم بشُرْب الرَّدىء منها ولم يرفَعْهم إلى الجيِّد فهذا مَذْهَب * قال أبو علي * ولم يَصنَعْ أبو سعيد شيأ في هذا الذي قاله من أنه كان ينبغي أن يكون مقصورا وذلك أنه لا يَخْلُو المُزَّاء من أن يكونَ اسما أو صِفَة فإن كان اسما كان بمنزلة الحُمَّاض والكُلَّاب وان كان صفة كان بمنزلة الكُرَّام والحُسَّان وإذا لم يَخْلُ من هذين ثبت صِحَّة ما رواه أبو عبيد وسقط اعتراضُه