تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
التَّعْرِيم وقد عَرَّم ما جَزَّ والعَرَم - كُدُوسٌ عِظَام واحدتها عَرَمة * أبو حاتم * المِطْو - جريدةٌ تُشَق بشِقَّين ويُحْزَم بها القَتُّ * أبو حنيفة * الجِلُّ - قَصَب الزرْعِ إذا حُصِد * صاحب العين * هو الجَلُّ بالفتح * غيره * المِنْجَلُ - ما يُحْصَد به * أبو عبيد * هو المِقْلَدُ وأنشد
* يَقُتُّ له طَوْرا وطَوْرا بمِقْلَد *
والمِخْلَب - المِنْجَل لا أسنانَ له وقد تقدّم عامَّةُ ذلك في مَناجِل الاعْتِضاد والقَطْع * غيره * العَيْبة - وِعاءٌ من أَدَمٍ يُنْقَل فيه الزَّرْع المَحْصُود إلى الجَرِين هَمْدانِيَّة * أبو حنيفة * فإذا رُقِعت الغُبُوط وكُدِسَتْ فذاكَ الرَّفَاع والرِّفَاعُ ويقال لما سَقَط في الأرض من السُّنْبُل عند الحَصَاد مما تُخْطِئه القَبْضة اللُّقَطُ الواحدة لُقَطةٌ ويقال لالْتِقَاطه اللِّقَاط واللَّقَاط واللَّقَاط أيضا - ما أخْطأَتْه المَنَاجِلُ * أبو عبيد * الجُفَافَة - الشئُ يَنْتثِر من القَتِّ * أبو حنيفة * ويُقال للموضِع الذي يُجْعَل فيه الزرعُ إذا حُصد الأَنْدَرُ والبَيْدر والمِرْبَد والجَوْخانُ والمِسْطَح وهو سَوَادِىٌّ عُرِّب والجَرِين وجمعُه الجُرُن والأَجْرِنَة وقد أَجْرنَ الناسُ جَمَعُوا الحصائِدَ في الجَرِين * صاحب العين * الهُرْى - بيتٌ كبيرٌ يُجْمَع فيه طعامُ السلطانِ والجمع أهْراءٌ * أبو حنيفة * فإذا دِيسَ الزرعُ قيل لذلك العَمَل الدَّقُّ والدِّيَاس والدِّرَاس وقد دَقَّ الناسُ ودَاسُوا وأدَاسُوا ودَرَسُوا وأنشد أبو علي
يَكْفِيك من بَعْض ازْدِيارِ الآفاق * * سَمْراءُ ممَّا دَرَس ابنُ مِخْراق « 1 »
يعنى بالسَّمْراء ههنا الحِنْطة أو الناقَة فمن عنَى الحِنْطةَ فعنى الدِّراسةِ عِندَه الدِّيَاسةُ ومن عَنَى الناقةَ فمعنى الدِّراسة عنده الرِّياضةُ وكِلَاهما مُنْصَرِفٌ إلى معنَى العِلاج والالانةِ والتَّهيئَة للانِتفَاع ومنه دِرَاسة السُّورةِ لأنه انما هو تَرْدِيد القارِئ لها لسانَه لتَخِفَّ عليه هكذا حكايتُه بالتأنِيثِ * أبو حنيفة * الاكَادَة - كالادَاسة وقد أَكَدَ الحَبَّ والدَّقُوقة - البقَر التي تَدُوس العَرَم والرَّاكِس والطَّائِفُ والطَّوْف الثورُ الذي تَدُور حوْلَه البقَرُ وهو يَرْتَكِس مَكانَه وكذلك ان كانت حَمِيرا والحافَةُ - الثَّورُ الذي في وَسَط الكُدْس وهو أشْقَى العَوامِل والجَرْجَر والنَّوْرَج
هامش
( 1 ) قلت لقد حرف أبو علي الفارسي وابن سيده ان صح نقله عنه هذين المصراعين تحريفا عظيما فأفسد اللفظ والمعنى والاعراب كما فعل الجوهري في صحاحه والزمخشري في أساسه وصاحب لسان العرب في لسانه والصواب الذي يجب الرجوع إلى طريقته المثلى أن السمراء هنا منصوبة لا مرفوعة تابعة للحنطة في المصراع الذي حرف قبل بدليل السابق واللاحق المحفوظين وهما هذان وبهما تصح الرواية والمعنى والاعراب تقول خَود ذاتُ طَرْف برَّاق هلا اشتريت حنطة بالرُّستاق سمراءَ مما دَرس ابنُ مخراق وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه به آمين