تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ومِسْلاس ومِنْثار ونَثِرةٌ * ابن دريد * شَمْرخَ النخلَةَ - خَرَط بُسْرَها * وقال * صَوِيَت النخلةُ وصَوَتْ صُوِيًّا - يَبِس بُسْرُها وهو أخَضَرُ وقد تقدم أن الصَّوَى يُبْس النخلةِ نفسِها والحَصَل - كلُّ شئٍ يَسْقُط من الكافُور حين يَخْضَرُّ وهو مثلُ الخرَز الأخضَرِ الصِّغارِ وللحَصَل موضعٌ آخرُ سنأتي عليه ان شاء اللّه تعالى فإذا صار مثْلَ أبْعَار الفِصَال فما سَقَط منه حينَئذٍ فهو الغاسِى * قال أبو علي * الغَسَا البَلَح الساقطُ وقيل هو البَلَح ما كانَ * أبو حنيفة * السَّقِيط - ما سَقَط من البَلَح إذا اخضَرَّ * ابن دريد * سِقَاط النخل - ما سَقَط من بُسْرِه * صاحب العين * الكِمْر من الرُّطَب - ما لم يُرْطِبْ على شجَرِه بل ما سَقَط بُسْرا فأرطَب في الأرض * أبو حنيفة * واللَّحَق والخِلْفة والاسْتِلْعاب - شئٌ أخْضَرُ يخرُج في النخل بعد ما يُرْطِب وقَلَّما يَبْلُغ لأنَّ الشتاء يُدْرِكه ورُبَّما بلَغ * قال * ولم أسمَعْ للِاسْتِلْعاب باسم وقد تقدم ذِكرُ اللَّحَق والخِلْفةِ والاستِلْعابِ في الزَّرْع والكَرْم

نُعُوت النخْل في الابْكار والتأَخُّر

* أبو عبيد * إذا كانتِ النخلةُ تُدْرِك في أوّلِ النخلِ فهي البَكُور وهُنَّ البُكُر وأنشد
* أحمالُها كالبُكُرِ المُبْتِل *
وقد تقدم البيتُ والبَكِيرة - مثلُ البَكُور * أبو حنيفة * وهي البَكائِرُ وقد أبْكَر وبَكَّر وبَكَر يَبْكُر بُكُورا * وقال * هل عِنْدكم من الباكُورةِ شئٌ يريد كُلَّ نخل يُبَكِّر والباكُور - أوَّلُ ما يُرَى من الرُّطَب والسُّبَّق والمَعاجِيلُ - كالبَكائِر واحدها مِعْجال وكذلك العُرْف * أبو عبيد * المِئْخار - النخلة التي يَبْقَى حملُها إلى آخِر الصِّرامِ وأنشد
تَرَى الغَضِيضَ المُوقَرَ المِئخارَا * * من وَقْعِه يَنْتَثِرُ انْتِثارَا
* على * الهاءُ في وَقْعه تعُود إلى المَطَر - أي ان الشِّتاء يُدْرِك هذا اللَّحَق فيُسْقِطه المطرُ السَّبْط والرِّبْعِىُّ - نخْل يُدْرِك آخِرَ القيْظِ سُمِّى بذلك لأن آخِرَ القيْظِ وقْت الوسْمِىِّ والمَطرُ عِنْد العرب ربِيع مَتى جاءَ وأما الرِّبْعيَّة في قول الأعرابي « صَرَفانَةٌ رِبْعِيَّه تُصْرَم بالصَّيْف وتُؤْكَل بالشَّتِيَّه » فهي ههنا على مذْهَب الجمهور - وهي