تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
قديما شَدِيد البِلَى * أبو حنيفة * اغْتَفَّت الخيلُ واغْتَثَّتْ وهي الغُفَّة والغُثَّة واليَبِيسُ كلُّه - حَشِيش ولا يقال للرَّطْب حَشِيش وكلُّ ما يَبِس فقد حَشَّ ويقال أَنْتَ بِمَحَشِّ صِدْقٍ فانْزِلْ - أي بموضعٍ كثير الحَشِيش وأرضٌ مَحَشَّة - كثيرة الحَشِيش * أبو عبيد * أَحَشَّت الارضُ - كثُرَ حَشِيشُها * أبو حنيفة * وإذا كثُر اليَبِيس بالموضع وتَرَاكَم قيل كَلَأٌ مُعْلَنْكِسٌ وعُكَامِسٌ وإذا ازداد كَثْرةً فهو - الدَّيْجُور * قال * وليس كلُّ العُشْب يكون له يَبِيسٌ يَبْقَى فيُنْتَفَع به لأن منه الضعيفَ الرَّقيق فإذا جَفَّ طارت به الريح وحَصَدَته فصار ذُرَاوة فيقال هذا نبات لا صَيُّورَ له - أي لا يَصِير منه كَلَأٌ يبقى فيكون مَرْعًى كقولك للشئ الذي لا عاقبة له لا مَرْجُوعَ له فإذا كثر اليَبِيسُ في المكان حتى يَثِقَ به الناس بأن يَكْفِيهم سَنَتَهم قيل - هذا كَلَأٌ مُوثِق وأرض وَثِيقة للكَثِيرة العُشْب المَوْتُوق بها * قال * وإذا كان الكَلَأُ كذلك فهو عُقْدة والجمع عِقَادٌ وقيل العِقَادُ من اليَبِيس - مثل الرياض والعُشْب والعُرْوةُ - مثل العُقْدة وقد تكون من الشجر أيضا وانما سمى عُرْوةً وعُقْدة لأنها تكون للناس عِصْمة وهي - الارْضة * ابن الاعرابى * هي الارْضة والارْضة وقد أَرِضَت الارضُ - كثُر ذلك فيها وأتيتُ أرضَ كذا فارَضْتُها - وجدتُها كذلك * أبو حنيفة * غَفَا النَّبْتِ - رَدِيئه وهو من كل شئ رَذْلُه ويقال لأطراف النبات من الشجر والعُشْب ورَدِيئه - الزَّغَف قال رؤبة ووصف صائدا غَطَّى قُتْرتَه بالقِشْب والقُمَاش
غَبَّى على قُتْرَتِه التَّقْشِيما * * من زَغَفِ الغُذَّام والحَطِيما
يريد بالتقشيم التقميش * ابن السكيت * القَشِيم - يَبِيسُ البَقْل والغُذْامُ من الحَمْض ولا يقال لأصول جميع الأعشاب « 1 » وليس كذلك الا من الجَنْبة وهو الذي تبقى أصوله إذا ذهبت فروعه - الجَعَائِنُ الواحدة جِعْثِنة * قال * وهي الجَذَامِير الواحدة جِذْمارة ومن أمثال العرب « تُقَفِّزُ الجِعْثِنَ بِى يا مُرَّزِدْها قَعْبا » يعنى فَرَسه كان يَصْبَحُها قَعْبًا ويَغْبُقُها قَعْبًا آخر * قال * وإذا أصاب اليَبِيسَ المطرُ فَمغَثَه وصَرَّعه وأَلْزَم بعضَه بعضا فهو مَغِيثٌ من المَغْث وهو الاختلاط وإذا كان الكَلَأُ هَشًّا لَيِّنا قيل كَلَأٌ هَمِقٌ وأنشد
هامش
( 1 ) قوله ولا يقال الخ هكذا عبارة الأصل ويظهر أن في الكلام نقصا فحرر كتبه مصححه