تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
عَلَا النهارُ عُلُوَّا - ارْتَفَع * ابن السكيت * أتيتُه بعد ما تَرَجَّلَتِ الضُّحَى وتَرَجُّلُها عُلُوُّها واخْتلاطُها * ابن دريد * ازْلَأمَّتِ الضُّحَى - ارْتَفَعَتْ * أبو عبيدة * ومنه ازْلَأمَّ الفومُ - إذا ارْتَفَعُوا مُرْتَحِلين وأنشد
* مُنَاخَ التي قد بُعِثَتْ فازْلَأمَّتِ *
* صاحب العين * زالَ النهارُ - ارْتَفَع * أبو زيد * أتيتُه أدِيمَ الضُّحَى * وقال * أتيتُه في شَبابِ النهارِ - أي أوَّلِه * ابن السكيت * ابْهارَّ النهارُ وذلك حين تَرْتَفِعُ الشمسُ وانْتَفَخَ النهارُ - وذلك حين يَنْتَفِخُ النهارُ الأكبر ويَعْلُوك ثم نِصْفُ النهارِ وقد نَصَفَ النهارُ يَنْصُفُ وانْتَصَفَ وأنشد
نَصَفَ النهارُ الماءُ غامِرُهُ * * ورَفيقُه بالغَيْبِ ما يَدْرِى
أراد انْتَصَفَ النهارُ والماءُ غامِرُه ولم يخرج ذَكَرَ أن غائصًا غاصَ فانتصفَ النهارُ ولم يَخْرُج من الماء * الفارسي * أنْصَفَ النهارُ وانْتَصَفَ وقيل كلُّ ما بلغَ نِصْفَه في ذاتِه فقد أنْصَفَ وفي غيره نَصَفَ * غيره * مَتَح النهارُ وأمْتَحَ - امْتَدَّ وذلك في الصَّيْفِ وقد تقدم ذلك في الليل * ثعلب * إمَّغَطَ النهارُ - عَلَا * أبو زيد * هو أن يَطُولَ ويَمْتَدَّ * الفارسي عن أبي زيد * المُلَيْساءُ - نصفُ النهار - والمُلَيْساءُ أيضا - الشهرُ الذي تَنْقَطِعُ فيه المِيرةُ * ابن دريد * مَرَّكَهْرٌ من النهارِ - أي صَدْرٌ وطَبَقٌ ومَلِىُّ - أي ساعةٌ طويلةٌ * الفارسي * مَلِىُّ يستعمل اسما وظرفا ويُنْقَلُ بعد الظَّرفِ إلى الاسمية نحو ما حكاه سيبويه من قولهم سِيرَ عليه ملِىُّ من النهارِ يُجْرَى مُجْرَى نِصْفِ النهار * أبو عبيد * انْتَظَرْتُك فَرْسَخًا من النهارِ - أي طَويلًا * صاحب العين * الضَّحْوُ - ارْتِفاعُ النهارِ والضُّحَى فُوَيْق ذلك والضُّحَاءُ إذا امْتَدَّ النهارُ وكَرَبَ أن يَنْتَصِفَ * أبو حاتم * الضُّحَى - من طُلوعِ الشمسِ إلى أن يرتفع النهارُ وتَبْيَضَّ الشمسُ جِدًّا أُنْثَى وتصغيرُها بغير هاء لئلا يلتبس بتصغير ضَحْوةٍ ثم بعد ذلك الضَّحاءُ إلى قريب من نصف النهار * سيبويه * أتَيْتُك ضَحْوةً أي ضُحَى لا يستعمل الا ظرفا * أبو زيد * ضَاحَيْتُه - أتَيْتُه ضُحًى * ابن دريد * رجلٌ ضَحْيانُ - مُضْطَجِعٌ بالضُّحَى * أبو زيد * الضَّاحِيةُ من الابِل والغَنَمِ - الشاربةُ ضُحًى * الأصمعي * تَضَحَّتِ الابلُ - أكَلَتْ في
المخصص — صفحة 53 | ابن سيده