الاطْوَلُ منه وذلك إذا لم تكنْ قُواه مُسْتويةً وهذا غير المُجَرَّدِ فإذا كان كذلك فهو صَفِيرٌ وقد ضَفَرْتُه ضَفْرًا ومنه
قوله صلى اللّه عليه وسلم في الامَة إذا زنتْ ( بِعْها ولو بضَفِيرٍ )
والجَدْلُ مِثْلُ الضَّفْر والجَدِيلُ ما جُدِلَ جَدْلًا * ابن دريد * جَدَلَ يَجْدِلُ ويَجْدُلُ * أبو حنيفة * إذا أُجِيدَ ادْراجُ الحبلِ فقد أُحْصِدَ وهو مُحْصَدٌ وحَصِدٌ * صاحب العين * اسْتَحْصَدَ الحَبل ورجل مُحْصَدُ الرأي منه وقد تقدم * أبو حنيفة * أمِرَّ الحبلُ - شُدَّ فتلُه والمَرِيرةُ والمَرِيرُ والمِرَارُ والمَرُّ والمِرُّ - حبلُ الحُمُولةِ وهو من كل شئ حتى من الليف وأنشد
* أَمِرَّةُ اللِّيفِ وأَصْناقُ القَطَفْ *
الاصْنَاقُ - جمع صَنَقٍ وهو الحَلْقة من الخَشَب تكون في طَرَفِ المَرِير والقَطَفُ ضَرْبٌ من الشجر متينُ القُضْبانِ تُتخذ منه الاصْناقُ * ابن السكيت * السَّلَبُ ضربٌ من الشجر يَنْبُتُ مُتناسِقًا فيَطُولُ ويؤخذ فيُمَلُّ ثم يُشَقَّقُ فتَخرجُ منه مُشَاقةٌ بيْضاءُ كاللّيف يُتَّخَذُ منه أَجْوَدُ ما يكون من الحِبالِ الواحدةُ سَلَبة والمَرِيرُ من الحبال ما لَطُفَ وطَالَ واشْتَدَّ فَتْلُه * أبو حنيفة * الحبل المُلَاحَمُ - المَشْدودُ الفتلِ فإذا كان رِخْوَا فهو مُعَثْلِبٌ ومُنْدَجِرٌ والاغارةُ شَدُّ الفَتْلِ وكلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ من الحَبْل على قُوَّةٍ فذلك قَلْدٌ والجميعُ أَقْلَادٌ وقُلُود قال وأكْثَرُ ما سمعتُ به في السُّيور المَلْوِيَّة وكُلُّ ما لَوَيْتَه على شئ فقد قَلَدْتَه ولعل القِلادةَ مأخوذةٌ منه * ابن دريد * قَلَدْتُ الحَبْلَ أَقْلِدُه قَلْدًا والقَلِيدُ - الشريطُ عَبْدِيَّةٌ * أبو حنيفة * فإذا اسْتَوَتْ قُلُودُ الحبلِ لاسْتواءِ قُواهُ في الغِلَظِ فهو حَبْلٌ مُلْتَئِمٌ ولَأْمٌ ومُتَتابِعٌ فإذا اخْتَلَفَتْ فهو حَبْلٌ مُقْوًى ومنه الاقْواءُ في الشِّعْر فأما الترصيعُ والرَّصِيعُ فهو ما صُنِعَ من الجلود فأُولِجَ بعضُ السُّيُور في بعض وإذا فُتِل الحبلُ من قُوَّتَيْنِ أو قُوًى بيضٍ وسُودٍ أو الخَيْطُ فذلك بِريمٌ ولذلك سمى الصُّبْح أوَّلَ ما يَبْدُو بَرِيمًا لاخْتِلاطِ بَيَاضِه بسَوادِ الليل وأنشد
على عَجَلٍ والصُّبْحُ بادٍ كأنَّهُ * * بأَدْعَجَ من لَيْلِ التِّمَامِ بَرِيمُ
وهو معنى قول اللّه عز وجل
« حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ