تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فكأنَّما طارتْ بعَقْلِى بعدَه * * صَقْعاءُ عارَضَها رَعِيلُ جَرادِ
والشَّيْتانُ من الجَرَاد - جماعةٌ غيرُ كثيرةٍ وأنشد
وخَيْلٍ كشَيْتانِ الجَرادِ وَزَعْتُها * * بطَعْن على اللَّبَّاتِ ذِى نَفَيَانِ
والطَّبَق - الجَرَاد الكثِيرُ * وأنشد
* من الدَّبَا ذا طَبَقٍ أفاوِجِ *
وقد تقدم أنهما الجماعةُ من الناس * أبو حاتم * الخَيْط - القِطْعة من الجَراد وقد تقدّم في النَّعام * وقال * عِيْرانُ الجَرادِ - أوائِلُه المُتَفَرِّقة القَلِيلة وقد جاءت عَوَائِرُ من الجَرَاد - للقَلِيل المتفَرِّق منها * ابن السكيت * وما أدْرِى أىُّ الجَرَاد عارَهُ - أي ذَهَب به ولا مستَقْبَل له * قال * وقال أبو شَنْبل يَعِيره ويَعُورُه * ابن دريد * يقال إذا أَجْدَب الناسُ أتَى الْهاوِى والْعَاوِى فالهَاوِىْ الجَرادُ والعاوِى - الذِّئْبُ * أبو حنيفة * دَبَش الجرَادُ الارضَ يَدْبِشُها ونَمَشها يَنْمُشها واحْتَنَكها - أكَلَ ما عليها * ابن دريد * وكذلك نَتَشها يَنْتِشَها نَتْشا وبَشَرها يَبْشُرها بَشْرا وكَتَحها * صاحب العين * اللَّحْس أكْل الجرادِ الخُضْرةَ وقد تقدّم أنَّه أكْلُ الدُّود الصُّوفَ * أبو حنيفة * حَسَّها يَحُسَّها حَسًّا مثلُه ويُسمَّى الجرادُ الحاسَّةَ سُمِّى بذلك لأنه لا يَدَعُ في الأرض شيأ إلا حَسَّه والحَسُّ والاحْتسَاس من كلِّ شئ - أن لا يُتْرَك في المكان شئٌ وأصل ذلك أن يُجْعَل الرأسُ في النار فكُلَّما تشَيَّط حَسَّه الانسانُ بالشَّفْرة وجرادٌ مَحْسُوس - قتَلتْه النارُ * أبو عبيد * الذَّكَر من الجَرَاد العُنْظُب والعُنْظَب والعُنْظَاب والعُنْظُوب * أبو حنيفة * وهو العِنْظَاب والعُنْظَبَان والعُنْظُبَان والجمْع العُنْظُبَاءُ حكاه النحويُّون سيبويه وغيْرُه * أبو عبيد * « 1 » الحُنْظُب كالعُنْظُب فأما الحُنْظَب والحُنْظُب - فالذكر من الخَنَافس وقد تقدّم * غيره * والعُصْفُور الذكر من الجَرَاد * أبو حنيفة * يقال للأنثى عُنْظُوانةٌ وعَيْساءُ * أبو حاتم * وقد تعَيَّست الجرادةُ كأنه بَياضٌ في سَوَاد * ابن دريد * الدَّبَاساءُ - الانَاث من الجَراد الواحدة دَبَاساءةٌ والسِّرْياح - الجَراد والجُخْدُبُ والجُخَادِب - الذكَر من الجَرَاد وقد تقدم أنه من الجِعْلان قال وقال بعضُ أهلِ النَّحْو جُخْدَب
هامش
( 1 ) في اللسان عن الأصمعي الذكر من الجراد هو الحنظب والعنظب وقال أبو عمرو هو العنظب فأما الحنظب فالذكر الخ
المخصص — صفحة 175 | ابن سيده