والبَغَات - ألَائِمُ الطيْرِ وما لا يَصِيد واحدتها بَغَاثةٌ الذَّكَر والأنثى في ذلك سواءٌ وقال بعضهم مَن جَعل البَغَاث واحدا فجمْعه بِغْثانٌ ومن قال للذكَر والأنثى بَغَاثة فجمعه بَغَاث والبَغَاث أيضا - طائِرٌ أبْغَثُ بطِىءُ الطيَران صَغِير دُوَيْن الرَّخَمة وقيل البَغَاث - أولادُ الرخَم والغِرْبان والبَغَاث أيضا - طيْرٌ مثلُ السَّوَاذِق ولا تَصِيد وفي المثل « إن البَغَاث بأرْضِنا يَسْتَنْسِر » يُضْرَب مثلا للَّئِيم يرتفِع أمرُه والنُّغَر - صِغَار العَصافِير واحدتُه نُغَرةٌ * صاحب العين * طَيْفورٌ - طُوَيْئِر ( الجَرَاد ) * أبو عبيد * الجَرَاد أوّلَ ما يكونُ سِرْوةٌ فإذا تحرَّك فهو دَبًا الواحدة دَبّاةٌ وهو يخْرُج أصهَبَ إلى البَياض * ابن دريد * وهي أرضٌ مَدْبُوَّة * أبو عبيد * مَدْبِيَّة ومُدْبِيَة * أبو حاتم * أَدْبَى بيضُ الجَرَادِ - صار دَباً وتنَفَّس مِثْل النَّمْل * قال أبو حنيفة * وقيل الجَرَاد أوَّلَ ما يخْرُج قَمَصٌ الواحدة قَمَصة وذلك حِين يكونُ كالعُثِّ صِغَرا فإذا نظرَتْ اليه الشمسُ صار كأنه النَّمْل سَوادا فيُسمَّى عند ذلك الخُبْشان الواحدة حُبْشِيَّة ثم تَسْلَخ فتَصِير فيها جُدَّة سَوْداء وجُدَّة صفراءُ فتسمى بُرْقانا الواحدة بُرْقانة والبُرْقان فيه سَوَاد وبياضٌ كمِثْل بُرْقة الشاة ويقال للبُرْقانة أيضا بَرْقاءُ والمُعَيَّن - الذي يَسْلَخ فتراه أبيضَ * أبو حنيفة * فإذا صارتْ فيه خُطُوط سُوْد وصُفْر فهو المُسَبَّح وتَسْيِيحه - ما يخْرُج منه من ألوانٍ شَتَّى وذلك حينَ يَزْحَف قال وقال بعضهم يَسْلَخ البُرْقان كُتْفانا وإنما سُمِّى بذلك لأنه خرجتْ أوائِلُ أجنِحتِه فكَتَفَتْه وقيل سمِّى كِتْفانا لأنه يَكْتِف المشىَ - أي انه إذا مشَى حرَّك كَتِفيه الواحدة كُتْفانة وقيل واحدها كاتِفٌ وكانِفَة فإذا ظهرت أجنِحتُه فاستقَلَّ فهو الغَوْغاء الواحدة غَوْغاة وهو يكون فَعْلاء وفَعْلالا والخَيْفانُ - الغَوْغاء واحدته خَيْفانةٌ وقيل هو فوق الغَوْغاء وذلك إذا بَدتْ في ألوانِه الحُمْرة والصُّفْرة واختَلَف مأخُوذ من الأخْياف - وهي الألْوان والضُّرُوب وتلك أسرَعُ الجَرادِ طَيَرانا ومن ثَمَّ قيل للفرَس خَيْفانةٌ * أبو حاتم * الخَيْفان - الجَرَاد المَهَازِيل الحُمْر التي من نِتَاجِ عامٍ أوَّلَ * أبو حنيفة * فإذا طار سقَطتْ عنه هذه الأسماءُ وسمِّى جرادا وقيل إذا اصفَرَّت الذكُور واسوَدَّت الاناثُ ذهبتْ عنه الأسماءُ الا الجَرَاد واحدته
المخصص — صفحة 172
مساهمون: ابن سيده
ص١٧٢