تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
السَّنَام * ابن دريد * ابْنَا مُخَادِش ومُخَدِش - طَرَفا الكَتِفين من البَعيِر والسّنَّوْرُ فَقَارة عُنُقِ البعير * قطرب * الشَّنَاخِيبُ - شُعَب فِقَر البعيرِ واحدُها شُنْخُوب * صاحب العين * المَحَالة - فَقَارة البعير وجمعها مَحَالٌ * أبو زيد * الذِّراع من البعِير - ما فَوْق الوَظِيف وقد ذَرَعْت البعيرَ أَذْرَعه ذَرْعا إذا وَطِئت ذِراعَه ليركَبَه صاحِبُك * صاحب العين * السَّنَام - أعْلَى ظهْر البعيرِ والجمع أَسْنِمةٌ وسيأتي تصريفُه عند صِفات الإبل في أسنمَتها * أبو عبيد * التَّامِك - السَّنام * صاحب العين * تَمَك السَّنامُ يَتْمِكُ تُمُوكا - تَزَوَّى واكْتَنَز * أبو عبيد * الجَبْلة والقَمَعة وجمعها القَمَع والكَتْر والكِتْر - كله السَّنام وقد تقدّم في البناء وكَتْر كل شئ جَوْزه * ابن السكيت * بَعِير عظيم الهَوْدة والذُّرْوة - أي السَّنام * صاحب العين * العُرْعُرَة - رأس السَّنام وقيل أعْلَى كلِّ شئ عُرْعُرته * ابن دريد * سَنَام إطْرِيح طَوِيل مائِلٌ في أحدِ شِقَّيه والنَّوْف - سَنام البَعير وبه سمى الرجلُ نَوْفا وكل ما ارْتَفَع وطال فهو نِيَاف وربَّما سُمِّى ما تَقْطَعه الخافِضَةُ من الجارية نَوْفا وقد تقدّم * صاحب العين * كان أهلُ الجاهِليَّة يُسَمُّون سَنَام البعيرِ مُخدِّشا لأنه يُخَدِّش الفَمَ لقِلِّة لحمه * غيره * القُلَل - أَعالِى الأسْنِمة الواحدة قُلَّة والكِدْنة - السَّنام بعير ذُو كِدْنة إذا كان ضَخْم السَّنام عَظِيم الجِسْم وناقة كَدِنَة وجمل كَدِنٌ إذا كان كذلك * صاحب العين * الشَّرَف - سَنَام البعير وجمعه أَشْراف وأنشد
وقد أكَلَ الكِيرانُ أشْرافَها العُلَا * * وأُبْقِيت الألْواحُ والعَصَب السُّمْر
وقال العَقَب - عصَب المَتْنَيْن والسافيْنِ والوَظِيفين واحدته عَقَبة وفرقُ ما بين العَصَب والعَقَب أن العَصب إلى الصُّفْرة والعَقَب إلى البياضِ وهو أصْلَبُهما وقد يكون العَقَب في جنبي البَعِير وعَقَبت الشئَ أعْقِبه عَقْبا وعَقَّبته - شدَدته بالعَقَب والسَّلِيل - السَّنام * أبو عبيد * القَحَدة - السَّنامُ * صاحب العين * هي ما بَيْن المَأْنَتينِ * وقال غيره * هي أصلُ السَّنام وقد قَحَدَت الناقةُ وأقْحَدت - عظُم سَنامها وقيل هو أن لا تَزَال لها قَحَدةٌ وان هُزِلت * أبو زيد * الغُدَّة - التي بين الشَّحْم والسَّنام * أبو عبيد * الرُّحْبَيَانِ - مَرْجِعِ المِرْفقيْنِ وفيهما يَكُون الناخِر - وهو داءٌ سيأتي ذكره وقال الحَصِيرانِ - الجَنْبانِ وقد تقدّم في الانسان والفَرَس والصُّقْل