وَضْع لفظ المَفْعُول مَوْضِع لفظ الفاعِل والدِّرْعِيَّة - النِّصَال التي تَنْفُذ الدِّرْع وقد تقدم * ابن السكيت * الدِّرْع - تَجْمَع السابِغَة والقَصِيرة * أبو عبيد * البَدَن - الدِّرْع ما كانَتْ والشَّلِيل - الغِلَالة تُلْبَس تحْتَ الدِّرع من ثَوْب أو غيرِه وربَّما كانتْ دِرْعا صَغِيرة تَحْتَ العُلْيا * الأصمعي * الشَّلِيل - الدِّرْع القَصِيرة وجمعُها أشِلَّة * أبو عبيد * اللَّأْمة - الدِّرْع وجمعها لُؤَم على غير قِيَاس * ابن السكيت * اسْتَلْأَم - لَبِس اللَّأْمةَ * وحكى أبو علي * لَأَمْته - ألبَسْته اللَّأْمة * أبو عبيد * وهي الزَّغَفَة وجمعُها الزَّغَف وقيل الزَّغَفة الواسِعة من الدُّرُوع * ابن الأعرابي * الزَّغْف والزَّغَف - اللَّيِّنة الواسِعة * قال أبو عبيدة * تُرَى أنه من قولِهم زَعَف فلانٌ في حَدِيثه يَزْغَف زَغْفا - تَزَيَّد فيه وكَذَب * صاحب العين * الزَّغْف - الدَرْع المُحْكَمة ودُرُوعٌ زَغْف وأنشد
تَحْتىِ الأَغَرُّ وفوقَ جِلْدِى نَثْرةٌ * * زَغْفٌ تَرُدُّ السيْفَ وهو مُثَلَّمُ
والجُنَّة - الدّرْع وكلُّ ما وَقَاكِ فهو جُنَّة والجمع جُنَنٌ * ابن دريد * السِّرْبال الدّرع وفي التنزيل
« وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ »
* قال أبو علي * تَسَرْبَل درْعَه وبدِرْعِه وسَرْبلْته إيَّاها وبها * صاحب العين * البَصِيرة - الدّرْع وقيل ما لُبِس من السِّلاح فهي بَصائِرُ السّلاح * أبو عبيد * السَّنَوَّر - الدُّرُوع * ابن دريد * لا يُقال لواحِد الدُّرُوع سَنَوَّر انما يُقال لَبِس القومُ السَّنَوَّر * وقال * قوم السَّنَوَّر - لَبُوس من قِدّ يُلْبَس في الحَرْب والحَدِيد المُلَوبَّ - المَلْوِىُّ تُوصَف به الدُّرُوع * أبو عبيد * الخَدْباء - الليِّنة وأنشد
* خَدْباءَ يَحْفِزُها نِجادُ مُهَنَّد *
والدِّلَاص - الليِّنَة * قال أبو علي * دِرْعٌ دِلَاصٌ وأدْرُع دِلَاصٌ الواحد والجميع سواءٌ وليس بمنْزِلة جُنُب ولكِنَّه تَكْسِير والكَسْرة التي في دِلَاص وأنت تُرِيد الجمعَ غيْرُ التي في دِلَاص وأنت تُرِيد الواحدَ وكذلك الألِف * قال * ونظيرُه هِجَانٌ في الواحد والجمعِ ولا نظِيرَ لهما على لَفْظِهما فأما على غير لفظِهما فكَثِير في الْجمع والتَّرْخِيم * قال * وقد حُكِيت لي أدْرُعٌ دُلُص وقيل الدِّلَاص البَرَّاقة