يقول الرازي : ( ( إذا أزمن بالمريض المرض وطال فانقله إلى بلد مضاد المزاج لمزاج علته ) ) « 1 » . ويقول ابن سينا : ( ( ومن مسكنات الأوجاع المشي الرقيق الطويل الزمان . . . والغناء الطيب خصوصاً إذا نوم به والتشاغل بما يفرح مسكن قوي للموجع ) ) « 2 » .
وقد مارس الأطباء العرب معالجة الأمراض بالموسيقى في المستشفيات لأنها تخفف ألم الأسقام والأمراض عن المريض وكان كل لحن وإيقاع له أثره الخاص في النفس ، وأن بعض النغمات كانت تخصص لأوقات معينة من النهار والليل « 3 » .
ثانياً العلاج الفيزيائي للألم :
تكلم الأطباء العرب عن العلاج الفيزيائي للألم بشكل عام ولا شك بأن آلام السرطان كانت من جملة ذلك ووسائلهم في ذلك كانت :
1 . الرياضة والتدليك :
يقول ابن سينا : ( ( ومن مسكنات الأوجاع المشي الرقيق الطويل الزمان ) ) « 4 » .
ويقول الجرجاني : ( ( وينفع في جميع أنواع الصداع مع مادة أو بخارات أن يستعمل في أوله السكون والدعة والنوم وفي آخره عندما تنتهي العلة ويأخذ في الانحطاط أن يستعمل المشي والرياضة أكثر ) ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - الرازي : الحاوي ج 1 ، ص 68 .
( 2 ) - ابن سينا : القانون ج 1 ، ص 220 .
( 3 ) - محمد ، الدكتور محمود الحاج قاسم : الطب عند العرب والمسلمين . . . تاريخ ومساهمات الدار السعودية للنشر ، جدة ، 1987 ، ص 232 .
( 4 ) - ابن سينا : القانون ج 1 ، ص 220 .
( 5 ) - الجرجاني : المائة في الطب ص 451 .