داء السهميّات
: الإصابة بالديدان القوسية ، وتنتشر في كل أنحاء العالم ، خاصة أوروبا وأمريكا . وهي تنتقل للإنسان عن طريق الكلب ، أو القطة ، حيث تعيش الدودة الكهلة في أمعائها ، وتطرح بيوضها مع البراز في تراب الحدائق ، حيث تنضج خلال ثلاثة أسابيع . وإذا دخلت جهاز هضم الإنسان غرزت اليرقات في أمعائه ، وإجتازت الجدار المعوي لتذهب إلى الدم ومنه إلى الكبد ، حيث يبقى قسم كبير منها ، ويذهب الباقي إلى الرئة . وعندما تصل الشعيرات الرئوية تجتازها لتصل إلى الأوردة الرئوية فالقلب الأيسر فالدوران العام . وتأخذ بالنمو تدريجيا ، حتى يصبح قطرها مقاربا لقطر الوعاء الذي تسير فيه ، حيث تجتازه وتدخل نسج الجسم المختلفة . وأكثر الأعضاء إصابة هو الكبد والرئتان والدماغ والعين والقلب والعضلات . قد تشاهد بعض الأخماج اللاعرضية ، أو تبدو بشكل حمى وضخامة كبد مؤلمة ، أو ضخامة طحال ، أو طفح جلدي ، أو تشكل اختلاجات عصبية أو آفات عصبية بؤرية ، أو التهاب رئوي ناكس ، أو التهاب العضلة القلبية ، أو إلتهاب داخل العين الحبيبي . ويرتفع عدد الكريات البيضاء والحماضات حتى 90 % . يتم تشخيصها بواسطة الإعراض السريري والبحث عن اليرقات في القشع ، أو الأورام الحبيبية .
داء السيلان
: تسببه المكورات البنية ، وتحدث الإصابة في الجهاز البولي والعين ، فتسبب تقيحا حادا يقود إلى تخريب النسج ، يتبعه انتان مزمن وتليف .
وتسبب عند الرجل التهاب الإحليل الحاد ، الذي ينجم عنه سيلان قيحي أصفر مع حرفة شديدة أثناء التبول . ويكون القيح غنيا بكثيرات النوى والخلايا البطانية والمكورات البنية . ثم لا يلبث الإنتان أن يمتد إلى الموثة والبربخ . وإذا بقي الإنتان بلا معالجة حدث تليف يؤثر على التركيب الخلوي للإحليل . أما عند المرأة فينتقل الإنتان إلى المهبل وعنق الرحم ويؤدي لسيلان قيحي ، ثم ينتقل بعدها إلى بوقي " فالوب " محدثا التهاب الملحقات وتليف النسج ، مما يؤدي إلى انسداد البوقين وبالتالي إلى العقم . ومن أهم الإنتانات التي تسببها المزدوجات البنية ؛ التهاب عين الوليد ، وتنجم إصابة عين المولود حديثا ، عن تلوث في عينيه أثناء الولادة من أمه المصابة . ويحدث التهاب في الملتحمة يمتد إلى كل طبقات العين ، مما يؤدي إلى العمى ، وانعدام الرؤيا . ومن هنا كان تقطير نترات الفضة ، أو البنسلين في عين كل مولود حديث . يشخص المرض بالزرع والتفاعلات المصلية . والوقاية من المرض أهم من تجنبه .
داء الشريطيّات
: الإصابة بالديدان الشريطية التي تضم نوعين هما ؛ الشريطية العزلاء ، والشريطية المسلحة . والشريطية العزلاء تشاهد في البلدان التي اعتاد سكانها تناول لحم البقر النيئ ، أو غير المطبوخ . تعيش الدودة الكهلة ملتفة حول نفسها في الصائم ، وتنفصل قطعها الأخيرة ، واحدة واحدة ، وتخرج من نفسها بحركة ذاتية لخارج الشرج .
ويمكن أن تنتشر بيوضها في التراب والنباتات ، حيث تلتهمها الحيوانات العاشبة ، كالبقر ؛ وهو الثوي الأساسي حيث يتحرر الجنين في الأمعاء ويخترق جدارها ، ويدخل الأوعية اللمفية بالأوردة المساريقية فالدورة الدموية ، ثم إلى الأنسجة العضلية المخططة في الأطراف الخلفية واللسان والحجاب الحاجز ، فيتوضع فيها . ويتحول خلال 2 - 4 أشهر إلى كيسة