تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
تنقلها في المدينة بعوضة " الزاعجة المصرية " وفي الأدغال بعوضة أخرى . وهو مرض حيواني في السعدان ، الذي يسكن الغابات في أفريقيا الوسطى والغربية وأمريكا الجنوبية والوسطى . والحمة منحازة للأعصاب والأحشاء ، وولوعة بالكبد بشكل خاص . يكتسب سكان البلاد مناعة نوعية . وأعراض الحمى عند السكان الأصليين لا تختلف عن النزلة الوافدة ، ولذلك تدعى حمى الرجل الأبيض الكبرى ، وحمى الرجل الأسود الصغرى . يبدأ المرض مفاجئا بقشعريرة وحرارة تكون أعلى مستوى في اليوم الأول ، ثم تهبط ، وصداع فوق حجاجي ، وآلام العظام والظهر واحتقان الوجه والملتحمة وإقياء يحتوي على الصفراء ، أو دم متخثر . فإذا استمر أصبح من علامات الإنذار السيئ . ويحتوي البول على بروتين بكميات متزايدة مع إسطوانات دموية ونقص في حجمه . ويبدأ الشفاء بعد أربعة إلى خمسة أيام . والقاعدة أن كل ما كان محتقنا في الطور الأول ينزف في النهاية . ويقال أن كل من يعيش 12 يوما لا يموت من الحمى الصفراء . وفي الحالات الشديدة ؛ يدخل المريض الطور الثالث ، طور الإنسمام ، فترتفع درجة الحرارة مع إقياء اسود . ومتلازمة نزفية حشوية واضطرابات بول . وقد ينتهي هذا الدور بالشفاء ، أو بانقطاع البول والموت . يستعمل لقاح تحت الجلد ، وتبدأ مناعته بعد أسبوع ، وتدوم عشر سنوات . ويعالج بالراحة ومكافحة الأعراض وتناول الفيتامين " ج " .

حمّى الفاصدة الباباطاسية

: مرض تسببه حمة من مجموعة حمات ال " أربو " . ويتصف بصداع وألم واحتقان الملتحمة ، ويحدث في فصول الحر والجفاف ، ويتبع توزع الفاصدة الناقلة حول شواطئ البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وشمال غرب الهند . يدوم ثلاثة أيام وينتهي كالضنك التقليدي بالشفاء ، وتسببه حمتان مختلفتان ؛ حمة صقلية ، وحمة نابولي ، وهناك حمة روسية ثالثة . يوجد لقاح للمرض ، ويعالج عرضيا .

حمّى كولورادو القرادية

: أكثر أمراض الحمات انتشارا في الولايات المتحدة الأمريكية . ويشبه الضنك إلى حد كبير ، دون اندفاع ، أو طفح جلدي ، ينتقل بواسطة القرادة الملتصقة بالجلد ويصعب انتزاعها .

حمّى راجعة

: وتسمى أيضا ؛ حمى المجاعة . تسببها ملتويات من جنس البوريليا . ينقلها القمل والقراد ، ويشاهد المرض في أمريكا الجنوبية وأفريقيا والهند والشرق الأوسط . وتتراوح الحضانة بن 1 - 15 يوما وهي في المتوسط أسبوع واحد . يكون البدء مفاجئا ، بحمى وقشعريرة وصداع ودواخ وآلام في الظهر والأطراف وأحيانا إقياء . وتستمر الحرارة عدة أيام ، تشتد أثناءها علة المريض ، فيتململ ويهذي ويتضخم كبده وطحاله ، ويصاب أحيانا بالفرفرية ، أو اليرقان . وتهبط الحرارة بعد خمسة أيام ، أو ستة ويتحسن المريض بشكل مثير . وبعد أسبوع ترجع الجرارة إلى سلسلة من الهجمات المعاودة ؛ تكون كل واحدة أخف من التي سبقتها وتصل إلى أربع هجمات . تختلف نسبة الوفيات وقد تبلغ الثلاثين بالمائة ولكنها عادة 5 % . تشاهد البوريللات في مسحة الدم المأخوذة أثناء الهجمة الحرارية . ويعالج بالمضادات الحيوية .