حليمات محوّطة
: حوالي عشرة نتوءات كبيرة كالأزرار للغشاء المخاطي للسان ، وهي غنية بالبراعم الذوقية ، وهي متوازية وأمام الثلمة الانتهائية . وكل نتوء محوط بانخساف دائري .
حليمات مخروطية
: حليمات صغيرة موجودة على النتوء الأمامي الشبيه بالحافة على أدمة الجلد ، باتجاه السطح ، وتتقولب الظهارة فوقها .
حليمات ورقية
: حليمات رديمة ، بشكل نتوآت على جانبي اللسان .
حليموم
: ورم بريء على سطح الظهارة المبطنة ، ويمكن أن يتطور في أي جزء من الجسم .
حليمومي
: يتعلق بالحليموم ، أو له شكله .
حليمي
: يتعلق بالحليمة ، أو يشبهها .
حليمي الشكل
: شكله يشبه الحليمة .
حمّى
: ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن الحد الطبيعي . وهي تقاس بمقياس الحرارة ( الترمومتر ) ، وتستعمل وحدة " سلزيوس " في السنتيغراد ، أو الوحدة الأمريكية " الفهرنهايت " . والحرارة العادية للإنسان السوي هي في الصباح ؛ 36 - 5 ، 36 درجة م ( درجة مئوية ) . ومساء 37 درجة م ، أو بقياس الفهرنايت 2 ، 98 صباحا و 7 ، 98 درجة ف مساء . تقاس درجة الحرارة عادة بوضع مقياس الحرارة في الفم ، ويوضع في الشرج في حالة الرضع وصغار الأطفال وبعض المرضى .
إلا أن درجة الحرارة بواسطة الشرج تكون أعلى منها بواسطة الفم بمقدار خمس إلى خمسي درجة مئوية ، أو درجة كاملة بمقياس فهرنهايت . وقياس درجة الحرارة بواسطة الإبط ، أو ثنية الفخذ ؛ غير دقيق ، كما أنه يجب إبقاء المقياس في الفم ، أو الشرج مدة لا تقل عن أربع ، أو خمس دقائق . ويعد ارتفاع درجة الحرارة من أعراض كثير من الأمراض ؛ كالأمراض المعدية ، والتهابات الأعضاء وغيرها من الأمراض . وتترك الحمى آثارا في الجسم المحموم ؛ كالوهن والوجع في العضلات والعظام ، وقد يكون هناك إحساس بالبرودة والرعشة ، والصداع ، أو العطش وفقدان الشهية والإمساك . كما يكون اللسان مكسوا بطبقة من الإفراز ، ويكون الجلد جافا . وفي الأطفال ، قد يتسبب من البدأة الفجائية لحمي مرتفعة ؛ تشنجات وهذيان . كما يزداد معدل النبض . ويزداد معل الأيض . وارتفاع درجة الحرارة في الأمراض المعدية ؛ إجراء وقائي ، يتخذه الجسم ضد الجراثيم المغيرة ، التي لا تعيش ولا تتكاثر في درجة حرارة عالية . كما أن سرعة سريان الدم الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة ، تساعد في القضاء على هذه الجراثيم .
حمّى الأرنب
: مرض يصيب الأرانب والقوارض الأخرى . ونظرا لاكتشاف الجراثيم المسببة له في منطقة " تولار " بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، سمي المرض " تولاريميا " ( انظر هناك ) .
يصيب الإنسان عند اتصاله بالحيوانات المصابة ، فيظهر على شكل حمى يصحبها التهابات في العينين ، أو الفم والحلق والرئتين ، وقد ينتهي بالموت ويعالج بالمضادات الحيوية .
حمّى الببغاء
: مرض حاد ذو علاقة بالطيور .
يصيب خاصة الببغاء . تسببه حمة راشحة . وينتقل إلى جسم الإنسان . وهو يشبه الحمى التيفية . يبدأ المرض متدرجا بعد حضانة أسبوع إلى أسبوعين ؛ بسعال وحمى وصداع ودعث ووجع ظهر . ويبقى