ويطلق عليها الاسم الياباني " سوديكو " . أما حضانة النوع المسبب من الجراثيم فهي أقل من عشرة أيام .
تحدث في مكان عضة الجرذ ؛ وذمة والتهاب العقد اللمفية الناحية ، مع قشعريرة وحمى مرتفعة ، قد تبلغ الأربعين . يعقبها بحران في اليوم الثالث وهدوء من 5 - 10 أيام . ثم تعاود بهجمات متكررة بالشكل نفسه .
وقد يترافق ذلك باندفاع حطاطي أرجواني الشكل ، كما فد يترافق بزيادة المنعكسات والألم العضلي وفرط الحس والوذمات . ويشاهد المرض بين سكان الأكواخ وعمال المخابز . ويعالج بالمضادات الحيوية ومعالجة الأعراض .
حمّى غديّة
: داء بكثرة الوحيدات الخمجية . وهو مرض حمي تسببه حمة ( إبشتياين - بار ) ، وهي حمة حلئية . ويصاب به المراهقون والشباب من الجنسين ، فرادى ، أو بشكل أوبئة صغيرة . وينتشر عادة بالتماس الفموي المباشر - داء القبل - ، وتدوم الحضانة من أسبوع إلى عشرة أيام وأكثر . أهم أعراضه الفتور والتعب والصداع والحمى وتضخم الغدد اللمفية السطحية ، خاصة الرقبة الخلفية ونزوف حبرية في موصل الحنك العظمي بالحفاف ( شراع الحنك ) ، ويتبع ذلك التهاب الحلق مع نتح ، أو بدونه .
ويظهر عند 10 % من المرضى طفح حطاطي في العشرة أيام الأولى ، ويتضخم الطحال دون إيلام بالجس ، ويبقى تعداد الكريات البيض سويا ، أو ناقصا قليلا . تعدي حمة إبشتاين " ب " لمفيات بصورة إنتقائية وتكمن فيها لتنتقل من جديد خصوصا عند مستضعفي المناعة فتحدث التهابا في السحايا ، أو الدماغ . المعالجة عرضية والإنذار سليم .
حمّى الطلع
: نوع من الحساسية تتسم بالعطس ، ودمعان العينين ، وجريان الأنف ، وحرقة الحنك . وهي تتسبب تجاه مواد معينة ؛ كحبوب اللقاح ( الطلع ) وأنواع العفن الفطري . وهي غبار دقيق يسهل حمله بالهواء ، ويدخل الجسم بالاستنشاق . وهي ترتبط غالبا بفصل الربيع ، حيث تخرج حبوب اللقاح من الحشائش والأشجار . وحمى الطلع تسبب فقدان الشهية وإزعاج في النوم والتهاب في الأذنين وجيوب الأنف والحلق والشعب الرئوية وكثيرا ما يؤدي إلى الإصابة بالربو . يمكن علاجه بمضادات الهستامين ، والابتعاد عن المثيرات ومسببات الحساسية .
حمّى الصحراء
: ويسببها الفطار الكرواني .
ويدخل عن طريق التنفس مسببا ذات القصبات والرئة . ويشاهد أنواع الفطار الكرواني في القشع والمفرزات القيحية الأخرى . وتظهر تحسسات جلدية ، وينتشر الشكل المعمم إلى الرئة والعظام والأحشاء والدماغ . ولا يختلف الشكل الرئوي عن أعراض التدرن الرئوي . العلاج يكون بالراحة بالفراش ، وربما تفيد المضادات الحيوية .
حمّى نزفية
: التهاب منتشر للأوعية الشعرية ، سببه حمّات ال " أربو " وممثلها المشهور " الحمى الصفراء " . وإلى جانب الحمى ، فإن هناك اتجاه للنزف ، وإلى تلف الكبد ، الذي يعيق عملية التخثر .
وهناك نوبات نزفية مع أمراض حمات ال " أربو " التالية ؛ شيكونغوا ، الحمى الكريمية ، الضنك ، حمى أومسك النزفية ، والحمى الصفراء .
حمّى عدن
: هجمة حمى قصيرة ، تشبه حمى الفاصدة ( باباطاسي ) . تحدث في أوقات معينة من السنة في مدينة عدن اليمنية في العادة بعد رياح تهب من الساحل الصومالي المقابل ، وهي حمى من مجموعة الضنك ، تنتقل بعوامل الرياح عبر المحيط .