حلقي
: يتعلق بالغضروف الحلقي ، يشبه الحلقة .
حلقي بلعومي
: يتعلق بالغضروف الحلقي والبلعوم .
حلقي طرجهالي
: يتعلق ، أو يمتد بين الغضاريف الحلقية والطرجهالية .
حلبكة
: تفاعل شبيه بالحلمهة ، حيث يحل حمض الكبريت محل الماء .
حلم
: عنكبيات من فصيلة البراد ، دقيقة الحجم ، كثيرة الأنواع ، وواسعة الانتشار . أغلبها طفيلية على الإنسان والحيوان والنبات ، ومنها حلم جرب الإنسان والحيوان ، وفاش الدجاج والحمام . وكثير منها يتغذى بعصارة النبات ويسبب أضرارا جسيمة لمحاصيل الحقل والبستان . ومنها العنكبوت الأحمر على القطن وبعض الخضار . وحلم الموالح ، وحلم العنب ، وحلم الحلويات ، وحلم الزيتون والمانجو والبندورة ( الطماطم ) .
حلم
: نشاط ذهني أثناء النوم على شكل صور بصرية عادة . والحلم شبيه بالهلوسة ، لأنه لا يثيره في العادة التنبيهات الحسية الملائمة . وفي مرحلة ما تكون الاستثارة عضوية ؛ مثل ألم الأسنان ، أو عسر في الهضم ، أو بوساطة منبه حسي خارجي . فإن هذه العوامل العضوية ، أو الحسية تغير شكل الحلم لا مضمونه . أما المثير الذي يغير مضمون الحلم ويحدد دلالته بالنسبة إلى شخصية النائم ؛ فهو في العادة رغبة مكبوتة . ويرمي الحلم إلى إشباع هذه الرغبة ، التي قد تكون جنسية ، أو عدوانية ، بطريقة رمزية . وقام فرويد بأول دراسة علمية لتفسير الأحلام ؛ فميز بين المضمون الصريح للحلم ، ومضمونه الكامن ، وأكد أن الحلم ؛ هو الطريق المؤدي إلى اللا شعور ، وأنه يمكن بتأويل رمز الحلم عن طريق التداعي الحر ، الكشف عن المضمون الكامن ، أي مكنونات اللا شعور من عقد وصراعات . وليس للحلم في نظر العلم أي قيمة تنبؤية ، أما قيمته التوقعية فهي بلا شك أقل مما لدى الذي يفكر ويستدل بطريقة علمية .
حلم مرضي
: نوم له ميزات مخيفة ، أو مرضية .
حلمة
: نتوء مستدير في ثدي المرأة ، وهي ليست في وسطه تماما ، ولكنها إلى أحد جانبيه ، ويتناسب حجمها مع حجم الثدي . وحلمة الرجل صغيرة دائما .
ويحيط بالحلمة منطقة داكنة اللون هي ؛ الهالة .
ويختلف لون الهالة تبعا للون البشرة . وهي حمراء في الفتاة البكر ، تزداد مساحتها ويدكن لونها أثناء الحمل ، ويخف لونها بعد انتهاء الرضاعة . وأعلى الحلمة فتحات القنوات الحليبية ، لذلك يجب العناية بها أثناء الحمل ، إذا اعتزمت الأم إرضاع وليدها . ج ؛ حلمات .
حلمهة
: حلّ مائي ، طراز من التفاعل الكيماوي يشمل تدخل الماء فيه ، بعد انفصامه إلى أيونات هيدروجين وهيدروكسيل . والتفاعل المذكور شائع في عمليات حيوية ؛ كالهضم ، الذي تتحول فيه المواد الغذائية ( الكربونات ، والدهون والبروتينات ) ، بتأثير الماء في وجود الإنظيمات . والناتج النهائي لتحلمه النشا هو الجلوكوز . ولتحلمه البروتينات هو ؛ الأحماض الأمينية ، أما الزيوت والدهون فنواتجها هي ؛ الغليسرين والأحماض الدهنية . وتتحلمه بعض الأملاح في محلولها المائي ، ولا يتحلمه بعضها الآخر . وهناك تفاعلات يسهم فيها الماء ، ولكنها ليست حلمهة ، كما في تفاعل فلز الصوديوم مع الماء لإخراج الهيدروجين ، وتموين قاعدة ، أو كاتحاد جزيئات الماء مع جزيئات ملح ما ، في أثناء تبلوره من محلول مائي .