تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس الطبي العربي — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

حكّة

: عرض جلدي ذاتي ، يولد الرغبة للحك . وتحدث حكة في جميع أنحاء الجسم ، نتيجة مادة مهيجة ، أو حرارة الجو ، أو مواد سامة وأنواع كثيرة من الحساسية .

حكم

: عملية تكوين رأي ، عن طريق التمييز والمقارنة .

حكّي

: يتعلق بالحك ، أو يسببه .

حلّ

: تذويب المواد الخلوية بواسطة عوامل كيماوية ، أو فيزيائية ، أو إنظيمات ، أو أمصال حالّة خاصة ، أو عاثية الجراثيم .

حل التشنج

: وقف النوبات التشنجية ، أو التشنج .

حلّ الحصى

: تفكيك الحصى المتكون في الجسم ، بواسطة عوامل كيماوية ، أو فيزيائية .

حلّ الخلية

: تدمير الخلايا الحية بالتذويب ، التحلل .

حلّ الدم

: خروج الخضاب من الخلايا الحمراء ، نتيجة تأثير أسموزي ، أو تكسير ، أو تحليل اللون . ويحصل حل الدم في الحمى عادة ، في الجملة الشبكية البطانية كجزء من تكون الدم . ولكن قد يحدث حل الدم غير عادي بعوامل مختلفة ؛ تسبب فقر الدم " الحلّدمي " ، التي تصنف حسب العامل المسبب . وقد يكون هذا ؛ سمّي ؛ كالرصاص والفينيل هدرازين والصابونين وسم الحية ، أو إنتاني كحالّات الدم الجرثومية ، التي تنشط بواسطة نقل الدم غير المتوافق ، أو ولاديا . وفي الزجاج ( في المختبر ) قد يحدث حل الدم نتيجة وضع الدم في محلول منخفض الضغط الأسموزي ، بالتجميد والتدفئة المتكررة للدم ، أو بالتسخين أكثر من 60 درجه م .

حلّ العظم

: تحطم وامتصاص الأنسجة العظمية بواسطة ناقضات العظم .

حلّ القمة

: الإجراء العلاجي ؛ بشق الجدار الأمامي للصدر ، بحيث ينهار الجزء العلوي من الرئة وتلغى القمة .

حلّ اللّحاظ

: الإجراء الجراحي بقطع واحد من اللحاظ والرباط الجفني .

حلّ المفصل

: الإجراء الجراحي في فك مفصل مقسوط بتدمير الالتصاقات حوله .

حلّ الموق

: حل اللحاظ .

حلأ

: اسم يطلق على أمراض حمية معينة ، تسبب ظهور فقاقيع والتهاب على الجلد . والحلأ البسيط ؛ ينشأ من حمة الحلأ ، ويتصف باندفاعات حادة ذات سير محدد ، تتجلى بحويصلات ، أو فقاقيع مائية صغار ، ذوات لون أصفر يضرب إلى البياض ، يغلب ظهورها على الشفتين ، أو على مقربة منهما ، أو في الفم . وقد تغزو الحمة قرنية العين ، فيحدث التهاب القرنية الحلئي البسيط . ويتصف الحلأ البسيط بميله للتنكس وإصابته لأي منطقة من مناطق الجسم ، بالرغم من أن الشفة والأعضاء التناسلية من أكثر الأماكن توضعا ، كما يصيب مختلف الأعمار ، إذ أنه يصيب الجنين داخل الرحم مؤديا للإجهاضات والإملاصات وولادة أطفال خدج ، ويصيب الرضيع والطفل الصغير ، متظاهرا عند أغلبهم بالتهاب اللثة والفم الحلئي . أما إصابته للكهول فتتجلى غالبا بالحلأ الشفوي والتناسلي الناكسات . وأخيرا فإن إصابته للأشخاص ذو المناعة المثبطة يؤدي إلى حلأ بسيط موضع ، أو منتشر مهدد للحياة .