أولا - أبو بكر الرازي
1 - وصف الرازي تشوه القدم من نوع القدم الفحجاء الروحاء -
Equino Varus foot
وعلاجها في المراحل الباكرة . يقول في ذلك : " لي ، فلذلك قد يمكن أن يستوي كل شيء رديء يعرض فيها ، وقد زعم مجبرون أنهم شدوا أطفالا من الذين يخرجون ويمشون على ظهر القدم بأن قلبوا القدم إلى الحال الطبيعية وشدوها فاستوى ذلك وخاصة ما كان أرطب ويجيء ويذهب سلسا " « 1 » .
2 - خالف الرازي من قبله في أنّهم يحلّون الأربطة ولا يستعملون الجبائر عند اشتداد العظم واستوائه . يقول الرازي : " لي ، الصواب والحزم أن لا يفارق الجبائر اليد إلّا بعد البرء الكامل لأنه ربما عرض اضطراب ونحو ذلك والكسر لم يقو نعما فيبرأ أيضا " « 2 » .
3 - يعتبر الرازي أول من وصف الكيسة المصلية أو ال
Ganglion
وحدد أماكن تواجدها . يقول في ذلك : " في تعقد العصب قد يظهر على اليد والرجل وبالقرب من المفاصل شيء شبيه بالسلع ، وفي الأكثر يكون بعقب التعب الشديد ، ويفرّق بينها وبين السلع بأنها ألزم لمكانها من السلع ولمسها لمس عصب ، وإذا غمزت عليها بشدة تبددت وذهبت ثم يعود بعضها ، وعلاجها أن يغمز عليها فإن تتبدد بالغمز وإلّا فمنها ما يدق بمطرقة خشب « 3 » فتتبدد ثم توضع عليها جبيرة وتشد فإنها لا تعود ،
هامش
( 1 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 157 .
( 2 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 165 .
( 3 ) لا زال بعض الأطباء اليوم يعالجون الكيسة المصلية بالطرق فوقها حتى تنفجر ، إلا أنها كثيرا ما تنكس .