يصعب إصابتها بالخلع . أما مفصل الورك فيعتبره ابن سينا من النوع الوسط ، وهذا ينطبق مع معلوماتنا الحالية عن مفصل الورك .
أخيرا ينبّه ابن سينا إلى ملاحظة دقيقة وهامة تشير إلى معرفته المتكاملة عن وظائف الأطراف وحركات المفاصل ، فهو يقرر أنّ الخلع أقبح ويؤثر على وظيفة العضو أكثر من الكسر إذا لم يعالج كل من الخلع أو الكسر .
فصل في علامات الخلع الكلية :
يعتمد ابن سينا في تشخيصه للخلع على مقارنة المفصل المصاب بنظيره السليم من الطرف الآخر ، حيث يحدث غؤور وانخفاض غير معهود في الطرف المصاب . كما يشير إلى تحري حركة المفصل ، ففقدانها يدل على حدوث الخلع ، ووجودها ينفي الخلع . وهذه العلامات التي ذكرها ابن سينا تعتبر - بالإضافة للتصوير الشعاعي - حاليا من الأمور الهامة في تشخيص الخلع .
فصل في علامات الميل :
يقول ابن سينا : " هو أن ترى تقعيرا مع نتوء من جانب آخر أو تفقد في الحس نتوءا كان مجسوسا للداخل في ميله ، مع أنّ بعض الحركة ممكن " « 1 » .
يشير ابن سينا هنا إلى علامات ما يسمى حاليا بالإصابة بتحت الخلع
Subluxation
في المفصل .
هامش
( 1 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 187 .