الكبيرة ، وورم الثدي . وتدلك به خشونة اللسان فتزول ، ويقوي أكله المعدة ، ويسكن الفواق ويهضم ، ويمنع القيء البلغمي والدموي ، وينفع من اليرقان ، ويعين على الباه ، وتقتيل الديدان .
وزاد « ابن البيطار » على أقوال « ابن سينا » : مضغ النعنع ينفع من وجع الأسنان ، والضماد بورقه أنجح دواء للبواسير ، وإذا استنشق صاحب الخنازير الظاهرة في العنق عصارة النعنع ودهنها به انتفع بذلك نفعا بليغا . وهو من الأدوية المقوية للقلب ، وبالجملة : هو دواء موافق للمعدة مأكولا وضمادا .
وأضاف « ابن جزلة » و « التفليسي » و « داود الأنطاكي » : أن النعنع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة والفواق ، ويخدر ، ويدر ، ويطرد الديدان بالعسل والخل ، وأكله يمنع التخمة وفساد الطعام في المعدة ، وينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قوته وعطريته .
رأي الطب الحديث :
وعرف الطب الحديث خواص النعنع ومنافعه ، وتأكد له أنه : مسكن ، مهدىء ، هاضم ، مقو ، مانع للقيء ، مزيل للتشنجات ، مرطب ، منعش .
وقد أمكن استخراج خلاصة منه بتقطير أوراقه . وأزهاره تؤخذ من الداخل لتهدئة الجهاز العصبي ، ومكافحة آفات المعدة وجهاز الهضم ، والتسممات كلها ، وعاهات الكبد والمرارة ، والأمعاء ، وضد الخفقان ، والدوخة ، والوهن ، وطفيليات الأمعاء ، والمغص .
ويؤخذ داخليا : منقوع ملء ملعقة صغيرة من أوراق النعنع في كأس ماء مغلي ثلاث مرات في اليوم . أو تؤخذ من نقطتين إلى ثلاث من خلاصة النعنع في كأس ماء مع سكر ، عدة مرات في اليوم .
ويؤخذ خارجيا : ضد الربو ، والتهاب القصبات ، والتهاب الجيوب ، والحساسية ، والجرب . بغلي نعنع جاف ( 15 - 18 غ ) في ليتر ماء مدة 15 دقيقة ، ويستنشق البخار من الفم والأنف ، ويشرب من المغلي أربعة كؤوس في اليوم مع السكر أو العسل .