يمضغ الغذاء يسبب النشا انتفاخا في الأمعاء لأن الهضم كان سيئا .
ويوصف النشا - مسحوقا - ضد الاكزيما ، والالتهاب ، والحكة ، ويشرب مذوبه في الماء البارد لتسكين التهاب جهاز الهضم . وتعالج الحروق الخفيفة بمزيج 10 غ من النشا ب 150 غ من الغليسيرين ، يسخن على نار خفيفة قليلا حتى يتجمد ، ويدهن به الحرق .
ويضاف النشا مذابا بالماء البارد إلى ماء الاغتسال الدافيء فيعطي الجلد نشاطا ونعومة ، ويهديء الجسم من التعب والإعياء .
والنشا المستخرج تعمل منه حقن شرجية في حالة التهاب الأمعاء ، وهو كغذاء ملطف ومغذ ، ويدخل في صنع مساحيق للتجميل ونعومة البشرة .
النشا في الطب القديم :
هذا ، وقد استعمل النشا منذ القديم في الغذاء وفي الطب ، وتحدث عنه الغذائيون والأطباء وعددوا فوائده وخواصه ، ومما قالوه :
أجود النشا ما عمل من الحنطة الجيدة ، وهو يصلح لسيلان المواد من العين والقروح العارضة لها ، كما ينفع في نزلات الصدر ، وقروح الرئة والمثانة ، والسعال ، وخشونة الحلق ، وإذا خلط بالزعفران وطلي به الوجه أذهب الكلف . وهو يجفف الدمعة من العين ويلين خشونة الأجفان ويكون أخذه مع حليب النساء أو رقيق البيض .
ولأجل الاستفادة من النشا في آلام الصدر والرئة والحلق يطبخ بثلاثة أمثاله من الماء ويضاف إليه السكر ودهن اللوز .
ولا يجوز إدمان استعماله لأنه يولد السّدد ، ويدفع ضرره بإجادة طبخه ، وأن يؤخذ بعده شيء من الأنيسون ومعجون الورد السكري . وقيل فيه : إنه أقل غذاء من جميع أجزاء الحنطة ، وأبطأ هضما .