« قلّاء » واللحم « مقليّ » ، و « المقلى » الوعاء الذي يقلى فيه اللحم ( هذا من الفعل الواوي ) .
ويقال : قلى الطاهيّ اللحم ( يقليه ، قليا ) : أنضجه ، فالطاهي « قلّاء » - وكذلك صانع المقالي - و « المقلى » والمقلاة » : وعاء القلي ج المقالي و « القلّاءة » : الموضع الذي تتخذ فيه المقالي ، و « القليّة » ما قلي فجعل مع الطبيخ ليطيّبه قلايا ( هذا من الفعل الثاني ) .
يستنتج من هذا أنه لا فرق بين الفعلين ، ويصح استعمال كل منهما في كل ما يصاغ من أحدهما ويشتق .
أسواء قلي الطعام :
إن طريقة طبخ الطعام بغمره في الزيت أو الدهن - وهما في حالة الغليان - تعتبر في نظر الغذاء السليم ، طريقة سيئة ، فاسدة ، وفي مقدمة أسباب فسادها أنها تصبح عسيرة الهضم : وذلك أن الزيت - أو الدهن - المغلي يتحول إلى مادة تتعب الكبد ، وتتجمع على جدران الشرايين فتصلبها وتوترها وتضيقها ، وتسبب اضطراب سير الدم ، وبالتالي تؤدي إلى إحداث آفات وعلل في القلب ، ولذلك يجب أن يمتنع عن تناول المقليات المصابون : بعسر الهضم ، والمغص ، والكبد ، والمرارة ، والكلى ، والقلب ، والبدانة ، ويسمح بتناولها باعتدال للأطفال ، والنساء الحاملات ، والكبار الأصحاء .
كيف نخفف أضرار القلي :
وإذا كان لا بد من قلي الطعام ، فهناك طرق وتدابير مخففة لأضرار القلي يمكن أن تتبع ، وهي :
1 - يجب تجديد الزيت - أو الدهن - الذي نقلي به ، لأن استعمال زيت القلي السابق يحمل عناصر مضرة ، غير هاضمة ، وكثيرا ما تكون سامة .
2 - يضاف إلى الزيت - أو الدهن - الذي نريد القلي به ماء يعادل نصفه ، ونضع المادة في الزيت قبل الغلي ، وبذلك نتخلص من ضرر الزيت المغلي إلى حد كبير ، ونتجنب التهابه وحروقه حين نضع فيه المادة وهو بدرجة الغليان .