ويؤخذ لمكافحة الامساك الشديد وقلة البول ، كما ينفع في حالة الحميات المطلقة على الماء ، ولتسكين العطش .
ويعد عصير منه ومن : الهندباء ، والخس ويعطى من 100 - 120 غ ضد المغص الكبدي . ويستعمل هذا العصير ضد الاستسقاء ( 60 - 80 غ ) في اليوم .
كما يستعمل من الداخل ضد : الحفر ، والصرع ، والرثية ( الروماتيزما ) ، والرمال البولية والحصى ، ولتنشيط إفرازات الصفراء ، وضد اليرقان ، واحتقان الغدد ، والرشوحات ، وعلل الصدر المزمنة ، والربو ، والتهابات الحنجرة ، والوذمة ( الاستسقاء الموضعي ) .
ويستعمل من الخارج عصيره ( نقطتان في كل عين ) ثلاث مرات يوميا ضد الرمد . ومغلي قبضة منه في ليتر ماء يوضع كمادات على العيون والوجوه لإزالة الآلام والتجعدات والخشونة .
كما تجري غرغرة بمغليه لعلاج قروح الحلقوم . وتوضع كمادات على البواسير والجروح ، والأثداء لادرار الحليب .
ويفرك بورقه محل عقص الحشرات ، والتقرحات ، والجروح المتعفنة .
ولأجل مكافحة النمل توضع عروق منه في أماكن وجودها ، فتهرب .
المقليّ
( The fraying )
La friture
المقلي : صفة تطلق على كل مأكول يقلى على النار بدهن أو زيت ، سواء أكان من اللحم أم الخضراوات أم غيرها .
وقبل الدحول في موضوع « القلي » من الناحية الغذائية أو الصحية ، نذكر شيئا عن « القلي » من الناحية اللغوية .
أصل الكلمة - في اللغة العربية - من فعل « قلا » الواوي ، وفعل « قلى » اليائي ، والمعنى في الفعلين واحد ، ولا اختلاف إلا في صيغ قليلة .
يقال : قلا الطاهيّ اللحم ( يقلوه قلوا ) : أنضجه على المقلى ، فالطاهي