المشمش
( The Apricot - tree )
L'abricotier
شجر مثمر من فصيلة الورديات
« Rosacees »
التي منها : التفاح ، والكمثرى ، واللوز ، والكرز ، وغيرها . اسمه العلمي
Armeniaca vulgaris ou » « Prunus armeniaca
، والمشمشة
« L'abricot »
:
هي ثمرة هذا الشجر ، وفي المعاجم العربية أن لفظة « مشمش » مثلثة الميمين ، أي « مشمش » ، و « مشمش » و « مشمش » فالأولى شامية ، والثانية كوفية ، والثالثة بصرية .
شجر المشمش يطول حتى يقارب شجر الجوز ، وهو سبط العود والورق ، ونوى ثمره إما حلو فيعرف باللوزي ، وإما مر فيعرف بالكلابي ، وله أنواع عديدة أشهرها : الحموي ، البلدي ، القيسي ، التدمري ، الوزري ( الوزيري ) ، العجمي ، وغيرها ، وكان في دمشق نوع يعرف - قديما - باسم « اللّقيس » ، وقد ذكره الشاعر « منجك » بقوله :
إنّ لقّيس جلّق * واهن العظم والقوى
لم يكلّفك كسره * فالق الحبّ والنّوى
وكلمة « لقّيس » في عامية دمشق تطلق على كل نبات يتأخر نضجه عن موسمه ، وقد كان هذا المشمش من نوع « اللقيس » .
المشمش في التاريخ :
قيل إن أصله من الصين قبل ميلاد المسيح بألفي سنة ، وكان ينبت بريا على جبال بكين ، كما زرع في اليابان والهند وإيران ، وانتقل إلى أرمينية ، وآسية الصغرى ومصر ، ولم يدخل أوربة إلا في بدء العصر المسيحي ، ولم يستقبل فيها بالرضى والارتياح كما استقبله بها العرب ، وإنما نظر إليه الأوربيون نظرة خوف وحذر منه ، وأطلقوا عليه اسم « فاكهة ملعونة » .
وفي فرنسة أعلن الشعب رأيه السيء بالمشمش ، رغم لونه الجذاب ،