وقد ذكر الدكتور « لوكليرك » أنه طبق نظاما غذائيا قوامه المشمش على مريض مصاب بفاقة الدم مع نزيف فأعطى نتيجة معادلة لنتيجة نظام أساسه كبد العجل .
ويستعمل المشمش من الخارج ( كمادات من عصيره ) توضع على الوجه فيقوى بها الجلد وينقى .
ومئة غرام من المشمش تعطي 45 % من حاجة الجسم اليومية من فيتامين ( أ ) ، و 8 % من فيتامين ( ج ) ، و 2 - 6 % من فيتامين ( ب ) ، و 3 % من فيتامين ( ب 1 ) .
المشمش في الغذاء :
وبما أن المشمش غني بالسكر ، وبخاصة بفيتامين ( أ ) أو غير ذلك من العناصر الثمينة ، فإنه يعد ذا قيمة غذائية جيدة ، إلى جانب ما يقدمه للجسم من دعم قوته الدفاعية ضد الأمراض ، وما يعطيه للعيون من تقوية البصر ، ولذا يقارن بقيمة كبد العجل الغذائية في صنع الكريات الحمر .
يستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة أن يأكلوا من المشمش الناضج بشرط ألا يكثروا منه لئلا يتعرضوا لعسر الهضم وإرهاق الأمعاء .
ويستفيد من المشمش المصابون بفقر الدم ، والرياضيون ، وأصحاب الأعمال المرهقة ، والناقهون ، والنساء الحاملات .
اما نوى المشمش الحلو فهو يفيد - كاللوز - ويقوم مقامه في مواضيع استعماله ويستخرج منه زيت يستعمل أيضا مكان زيت اللوز .
ونوى المشمش ( الكلابي ) مر يحتوي على حامض « السياندريك » أو « البروسيك » ، وهو سام قتّال ، لذا يجب الامتناع عن تناوله .
يصنع من المشمش مربى لذيذ ، ويعقد عصيره بالسكر ويحفظ في أوعية زجاجية ، كما يجفف المشمش ويحفظ ويسمى « النقوع » ، ويجفف العصير أيضا بالشمس على ألواح خشبية أو بوسائل غيرها ويسمى « قمر الدين » .
( ر . قمر الدين ) .