وينفع من تولد الحصى ، وإذا أكل طريّا مع خل عقل البطن - واليابس أبلغ - وبجلائه يفتح السّدد ويمنع عن آكله نزول المواد الرقيقة من الرأس فيسكن السعال المقلق . وقشره الأعلى يثير الفم ويخشّن الحلق وربما هيّج الخوانيق .
وقالوا في مساوئه : إنه يحدث نفخا وتمديدا واختلاجا وفضولا إذا أكل نيئا ، والطبخ يقلل من نفخه .
والشعر يتحدث عن الفول . . .
والشعراء العرب لم يفتهم التغني بالفول ، فوصفه عدد منهم ، ومما قاله فيه الشاعر الصنوبري :
فصوص زمرّد في غلف درّ * بأقماع حكت تقليم ظفر
وقد خاط الربيع لها ثيابا * لها وجهان من خضر وصفر
وقال الشاعر ابن وكيع التنيسي :
كأنّ ورد الباقلاء إذا بدا * لناظريه أعين فيها حور
كمثل ألحاظ اليعافير إذا * روّعها من قانص فرط الحذر
كأنّه مداهن من فضّة * أوساطها بها من المسك أثر
الفول في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث لم ينظر إلى الفول كمادة مفيدة في الدواء والعلاج ، وإنما وجدت في زهوره فوائد لإدرار البول ، وتنشيط الهضم ، والتخلص من الرمال ، ولتهدئة آلام الكليتين ، ووقف القيء ، وذلك بنقع 50 - 60 زهرة في قدحين من الماء المغلي وشربه - بعد التبريد - عدة مرات في اليوم . ولبّ الفول الأخضر إذ غلي بالماء وشرب يفيد المصابين بالرمل والحصى ، والتهاب كيس الصفراء والكليتين والمثانة . وقشور الفول تفيد في مكافحة الامساك .
وينصح لضعاف المعدة ، والمصابين بعسر الهضم وضعف الأمعاء والتهابها أن يمتنعوا عن تناول الفول .
مكانة الفول في الغذاء :
لقد ظهر من تحليل الفول الأخضر أنه يحتوي على 68 % من الماء و 10 %