ما تحدثنا عن كل فاكهة بمفردها في مكانها من الكتاب ، كما نحيله إلى الجدول الواسع الذي أثبتناه في آخر الكتاب ، وذكرنا فيه أسماء العلل والأمراض التي تصيب الانسان ، وما يصلح لمعالجة كل منها بالفواكه والخضراوات والحبوب - أو الأطعمة والأغذية .
الفوسفور
( The phosphorus )
Le phosphore
جسم صلب رخو لا لون له ، ضارب إلى الصفرة ، ذو هيئة شمعية ، رائحته كرائحة الثوم ، يلتهب بسهولة ، وينتشر منه ضوء إذا عرضت منه قطعة للهواء .
فإذا استمر تعرضه للضوء التهب بلهيب شديد البياض ، فهو لذلك لا يحفظ إلا تحت الماء ، وهو سم شديد الفعل ؛ وإذا عرض لأشعة الشمس مباشرة حمرّ ؛ فيسمى « الفوسفور الأحمر » ، وتتغير صفاته فلا يلتهب بمجرد ملامسة الهواء ولا بالاحتكاك .
وتحضر أعواد الكبريت بتغطية رأسها بطبقة من الكبريت ، ثم تغمس في عجينة من الفوسفور المعتاد - لا الأحمر - مخلوطة بصمغ أو نحوه ليمتنع التهابه في الهواء ومن نفسه ، فبالاحتكاك يلهب الفوسفور الكبريت وهو يلهب العود .
الفوسفور كثير الانتشار في الكون متحدا على هيئة فوسفات ، ويوجد في العظام من 40 - 60 في المئة ، ويوجد في الأسنان وبزور النباتات ، ويدخل في تركيب المادة النخاعية للحيوانات ، ويوجد في الأراضي السبخة .
أكتشفه « برند » الكيماوي الانكليزي في ألبول سنة 1669 ، وبعد سنة 1774 أصبح يستخرج من العظام .
خصائص الفوسفور الطبية :
يستعمل الفوسفور دوائيا كمنبه قوي الفعل سريعه ، وأول فعله أنه يثير حساسية المجموع العصبي ، ويسرع الدورة ، ويزيد الحرارة ، ويقوي القابلية التهيجية العضلية ، وكثيرا ما يؤثر في الأوعية والافراز البولي ، وناتجهما يكون فسفوريا ، ويمكن أن تظهر فيه رائحة الكبريت أو البنفسج ، وهو ينبه