طَيِّباً .
( المائدة 88 ) .
*
. . . . . وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ . . .
( الحج 30 ) .
*
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً
( المائدة 96 ) .
*
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً .
( البقرة 168 ) .
*
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ ، وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( البقرة 172 ) .
*
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ .
( الأعراف 31 ) .
*
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
( النحل 67 ) .
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً . نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
( النحل 66 ) .
*
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ ، وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ ، كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ ، وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ ، وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ .
( الانعام 141 ) .
وأشارت الآية ( 157 من سورة الأعراف ) من القرآن الكريم إلى واجبات النبي نحو المسلمين أنّه :
*
. . . يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ، وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
، وعرّفت « الطيبات » بأنها : ما تستطيبه النفس وتشتهيه من الأشياء وقيل : هي الأشياء الطاهرة التي لم يرد نص بمنعها ولا ضرر منها .
المنع في السنة والاجتهاد :
وأما الخبائث فهي : ما تعافه النفس وتستقذره من المأكولات والمشروبات التي لم تذكر في آيات التحريم ( أي في النص القرآني ) .
وعلى هذا ؛ فقد وردت في السنة نصوص ( أحاديث نبوية ) تحلّ أطعمة ، وتحرّم أخرى . وأحاديث تأمر بقتل بعض الحيوان أو تنهى عن قتله .