والسفرجل ، الكاكاو ، والشوكولاتة ( المقدار الكبير منها ) ، والقهوة ، والحليب ، والمسكرات كلها ، ( وبخاصة النبيذ ) .
الغذاء في الاسلام
وما دمنا قد تعرضنا للغذاء من أكثر النواحي ، فلا بد من الإشارة - بايجاز - إلى رأي الشريعة الاسلامية في الغذاء من ناحيتي الحلال والحرام ، أو الإباحة والمنع .
إن « الإسلام » لم يترك قضية الطعام سائبة لا قواعد لها ولا أنظمة ، وإنما وضع لها أحكاما دقيقة ، ترتكز على خمسة أسس راسخة هي : 1 ) نص قرآني 2 ) حديث نبوي 3 ) إجماع ذوي الرأي 4 ) القياس 5 ) الاستدلال بقواعد الاجتهاد .
1 ) ففي القرآن الكريم آيات عديدة أرشدت الناس إلى ما يأكلون ، وأحلّت لهم أكل « الطّيّبات » إجمالا ، وذكرت لهم أمثلة عنها وحدّدت لهم المواد المحرّمة - على التأكيد - ونصحت لهم بألا يسرفوا في الأكل .
من هذه الآيات الجامعة المانعة ما يلي :
المنع والإباحة في القرآن :
*
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ ، وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ . وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ ، وَالْمُتَرَدِّيَةُ ، وَالنَّطِيحَةُ ، وَما أَكَلَ السَّبُعُ - إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ - وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ . . .
( المائدة 3 ) .
*
يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ ، قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ، وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ، تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ، فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ . . .
( المائدة 4 ) .
*
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ . وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ ، وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ
( المائدة 5 ) .
*
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ، وَلا تَعْتَدُوا ، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
( المائدة 87 ) .
وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا