بالمواد الغذائية ويشاركه التين في هذه الصفة . وتبين أن ليترا واحدا من عصير العنب يقدّم غذاء للطفل بمقدار ما يقدمه ليتر من حليب الأم لابنها ، ويمتاز بأنه أسهل هضما من الحليب .
ومن جهة الهضم إن الكيلو من العنب الناضج يحوي ما يعادل ستة غرامات من « بيكاربونات الصودا » ، وشرب نصف ليتر من عصير العنب يعادل شرب ليتر من مياه فيشي . وماء العنب غني بالأملاح المعدنية - وبخاصة البوتاسيوم - وهذا ما يجعله مدرّا للبول قويّا .
وليس من المدهش أن نسمع من الأطباء الطبيعيين نتائج هامة حصلوا عليها في اعتماد العنب علاجا لمرضاهم في كثير من الحالات ، وهم ينصحون بتناول 200 غ من العنب على الريق صباحا ، ومثلها بعد خمس ساعات خلال موسم العنب ، فيحفظ الجسم بذلك من كثير من العلل والآفات .
رأي الطب النباتي :
يقول الدكتور « نارودتسكي » في كتابه « العلاج النباتي » :
« العنب معدود من الفواكه النافعة لأدواء الصدر . فيعمل من عصيره مشروب ذو تأثير كبير ضد السعال وآفات الرئة » .