للشفاء كان المريض يتقدم - ببطء نحو الشفاء بفضل ما للعنب من أثر فعال في تنقية الدم ، وإزالة الاضطراب المفاجيء في نمو أنسجة الجسم .
وقد جرّب العنب في عدة بلدان من قبل عشرات الأطباء فكانت النتائج باهرة .
وطريقة العلاج هي : أن يصوم المريض عن الطعام إطلاقا إلى أقصى مدة ممكنة ، ثم يفطر على كوب أو كوبين من الماء النقي المضاف إليه قليل من عصير الليمون أو العسل ، وبعد ساعة يتناول أول وجبة من العنب - بعد غسله جيدا ويمضغ جلده وبذوره ، والبذور والجلد تقوم بمهمة تنشيط المعدة ، ويؤكل العنب كل ساعتين - أو حسب ما تمليه شهية المريض - من الصباح الباكر إلى ما قبل النوم بساعتين أو ثلاث .
ويستمر هذا النظام الغذائي المقتصر على العنب لعدة أسابيع ، وفي بعض الحالات يجب الاستمرار أكثر من ستين يوما ، وفي حالات شكوى المريض من إمساك مزمن يمر أكثر من أسبوع قبل أن تظهر نتائج هذا العلاج ، وفي حالات أخرى كانت أعراض التحسن تظهر بعد يوم أو يومين .
وجميع أنواع العنب صالحة لاحتوائها كلها على طرطرات البوتاس والأملاح المعدنية الأخرى المفيدة في حالات السرطان ، ولتفادي فقدان الشهية تقدم للمريض أنواع مختلفة من العنب .
والكمية الواجب تناولها تكون بحسب ميل المريض وشهيته ، وحين يعرض عن أكل العنب يعني ذلك أنه ما تزال هناك كمية كبيرة من السموم في جسمه وهنا يستحسن إطالة مدة الصيام حتى يستسيغ المريض أكل العنب ويطلبه من نفسه .
ويحسن البدء بكميات قليلة لا تزيد عن ( 84 ) غراما في الوجبة الواحدة ثم تزاد تدريجيا .
كيف يستفاد من العنب أكلا :
وقال الطبيب العالمي المعاصر « جان فالنيه
« Jean valnet
رائد الطب الطبيعي : « العنب » : هاضم جدا ، منشط للعضلات والأعصاب ، مجدد للخلايا ، طارد للسموم من البدن ، مرطب ، مدر ، مطهر ، مفرغ للصفراء .
وهو ينفع في : فقر الدم ، ولزيادة الوزن ، وللإرهاق ، ودور النقاهة ، ونقص