تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
فإذا فشا فيه الإيشام قيل : أطعم . فإذا نضج قيل : ينع وأينع وطاب . ويقال إذا جني : قطف قطافا ، فإذا يبس فهو الزّبيب - أو العنجد والعنجد ، والقطف : العنقود ما دام عليه حبّه فإذا أكل فهو شمراخ ، ويقال لمعلق الحبّ من الشمراخ : القمع .

العنب في الشعر ؛

وعرف العرب من أنواع العنب الرازقي الذي وصفه الشاعر ابن الرومي بقوله :
كأنّ الرّازقيّ وقد تباهى * وتاهت بالعناقيد الكروم قوارير بماء الورد ملاءى * تشفّ ، ولؤلؤ فيها يعوم وتحسبه من العسل المصفّى * إذا اختلفت عليك به الطّعوم فكلّ مجمّع منه ثريّا * وكلّ مفرّق منه نجوم
وقال فيه الشاعر الأندلسي ابن زيدون :
جاء يزهى بمستشف رقيق * خدع العين رقّة وصفاء تنفذ العين منه في ظرف نور * ملأته أيدي الشّموس ضياء أكسبته الأنسام برد هواء * فهو جسم قد صيغ نارا وماء منظر يبهج القلوب وطعم * يسكر النفس شهده استمراء ملطف يبرد المزاج إذا جا * ش بحرّ ويقمع الصّفراء ومعين لواصل الصّوم يسري * برده في الحشى ويروي الظّماء
وقال الشاعر - الخليفة العباسي - ابن المعتز في حبّة عنب :
وحبّة من عنب * من المنى متّخذه كأنها لؤلؤة * في بطنها زمرّده

العنب في الطب القديم :

وقد أكثر أطباء العرب ، ومن سبقهم من أطباء الأمم الأخرى ، في وصف فوائد العنب الغذائية والدوائية ، ومما قالوه : ما كان حديثا - من العنب - يسهّل البطن ، وينفع المعدة ، وهو جيد للمرضى