العسل في الشعر :
ووصف الشاعر إبراهيم بن خفاجة الأندلسي النحلة نثرا فقال من رسالة :
« . . . وكفى النحلة فضيلة ذات ، وجلالة صفات ، أنها أوحي إليها ، وأثني في الكتاب عليها . . . تعلم مساقط الأنواء وراء البيداء . فتقع هناك على نوّارة عبقة ، وبهّارة أنقة ، ثم تصدر عنها بما تطبعه شمعة وتبدعه صنعة ، وترتشف منها ما تحفظه رضابا ، وتلفظه شرابا ، وتتجافى بعد منه عن أكرم مجتنى ، وأحكم مبتنى » .
ووصف شعرا هدية عسل جاءته من صديق فقال :
للّه ريقة نحل * رعى الرّبى والشّعابا
وجاب أرضا فأرضا * يغشى مصابا مصابا
حتى ارتوى من شفاء * يمجّ منه رضابا
إن شئت كان طعاما * أو شئت كان شرابا
كيف يصنع النحل العسل :
تنطلق النحلة « العاملة » من خليتها التي بنتها مع زميلاتها بمهارة هندسية عجيبة أو من الوكر - في شجرة أو صخرة - الذي اتخذه النحل مأوى له ، النحلة « العاملة »