الأزاهير ، والذي أطلقت عليه « مدام دي سيفيني
Sevigne
» اسما شعريا هو « روح الزهور والورود » .
العسل عند العرب :
عرف العرب العسل والنحل منذ زمن بعيد ، وتحدثوا عنهما في شعرهم ونثرهم ، وورد ذكرهما في بعض المكتشفات من آثارهم ، كما ورد في آثارهم المكتوبة ، ففي عصر ما قبل الاسلام جاء في الشعر الجاهلي وصف النحل والعسل كثيرا .
وفي العصر الاسلامي ورد ذكر النحل في القرآن في سورة « سورة النحل » وقد جاء فيها :
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ . ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ، يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
( 68 ، 69 ) ، كما ورد ذكر العسل في سورة محمد ، آية 15 ) .
ورويت عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام عدة أحاديث عن العسل ، منها :
* نعم الشراب العسل ، يرعى القلب ويذهب برد الصّدر .
* إن كان في شي من أدويتكم خير ، ففي : شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الدّاء ، وما أحبّ أن أكتوي .
* عليكم بالشّفاءين : العسل والقرآن .
* من لعق من العسل ثلاث غدوات كلّ شهر ، لم يصبه عظيم البلاء .
( الغدوة : أول النهار ) .
* وروي : أن النبيّ كان يشرب العسل على الرّيق .
* وجاء في الصحيحين « أنّ رجلا أتى النبيّ » فقال : أخي يشتكي بطنه - وفي لفظ استطلق بطنه - فقال : « اسقه عسلا » ، ثم أتاه الثانية ، فقال :
« اسقه عسلا » ، ثم أتاه الثالثة ، فقال : قد فعلت ، فلم يزده إلا استطلاقا - فقال : « صدق اللّه وكذب بطن أخيك ، اسقه عسلا » فسقاه فبرأ .