الجسم نشاطا سريعا وقويا .
ويقول عنه الدكتور « كارتون » : إنه غذائي حيوي ، معدني معطر ، ذو خمائر مفيدة للهضم ، وعطره يفتح الشهية ، وما فيه من الحديد يكافح فقر الدم ، والفسفور فيه ينشط الخلايا الدماغية . وفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) فيه تجعله غذاء ناجحا لتغذية العضلات وإنمائها وحمايتها .
وقد أشادت الدكتورة « بربارا كارتلاند » في كتابها « سحر العسل » بفوائد العسل ، ونصحت لمدراء الشركات بأن يقدموا لعمالهم وجبة كل صباح فيها مقدار كاف من العسل ، فإنه يضاعف نشاطهم ويزيد إنتاجهم ، وأشارت في كتابها إلى أن المسلمين كانوا أول من عرف قيمة غذاء العسل وفوائده العلاجية بفضل ما ذكره قرآنهم عنه .
ووصف العسل بأنه سريع الهضم والتمثل في الجسم ، لأنه سبق أن هضم في معد النحل ، ولأنه لا يتعب الكبد كما تتعبها النشويات والسكاكر التجارية .
والعسل غذاء مركز يتمثل في الجسم بسهولة ، ويمنحه الدفء والحركة والنشاط ، وينفع في مداواة علل كثيرة ، وخصوصا في أمراض الرئة والحلق والمثانة ، وهو ملطّف ومسهل خفيف .
إن العناصر المغذية في العسل تؤلف ثمانين في المئة من تركيبه ، وقيمته الغذائية تفوق أنواع السكاكر والحلويات والمربيات والزبدة . وهو يحوي عناصر شافية مستخلصة من الزهور والنباتات وتتضمن قوة حيوية عظيمة لا تفسد بسهولة ، كما هو شأن بقية المنتوجات الطبيعية .
رأي الأطباء العرب :
ذكر الأطباء العرب أن أجود أنواع العسل للتداوي هو الأحمر اللون الناصع ، الطيب الرائحة ، الصافي ، الشفّاف .
وقالوا : هو منضج ، جلّاء ، مفتّح لأفواه العروق ، وإذا طبخ صار قليل الحدة والجلاء ، فقبل الطبخ نافع في الإنضاج والجلاء ، وبعد الطبخ صالح لإلصاق اللحم المتشقق .