قيمة الصدفيات الغذائية :
تحتوي الصدفيات على عناصر مهمة من الوجهة الغذائية ، في مقدمتها البروتينات التي تقرب من نسبتها في السمك . وفوق هذا فهي أخف ثقلا وأسرع هضما من اللحم الحيواني ، كما تحوي جميع أنواع الفيتامينات - وبخاصة ( د ) الثمين ، وكمية كبيرة من الأملاح المعدنية : الصوديوم ، اليود ، الحديد ، والكلسيوم خاصة ، وكذلك النحاس ، والزنك ، والكبريت ، والفوسفور ، والمنغنيز ، وتحصل الصدفيات عليها من ماء البحر .
ما ذا قال الطب الحديث :
تمنع الصدفيات عن مرضى الكلى ، والمصابين بتوتر الأوعية الدموية ، وأمراض القلب الشديدة ، وذلك لغناها بالصوديوم ، كما تمنع عن البدينين لأن أكلها يتطلب شرب ماء كثير ، وعن مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية لكثرة اليود الذي تحمله وعن المصابين بعسر الهضم الشديد لوفرة المواد الدسمة فيها .
وينصح بتناول الصدفيات للأصحاء السليمين من الأمراض ، ويمكن أن يتناولها - بتحفظ واعتدال - الأطفال من سن السادسة أو السابعة ، والمصابون بفقر الدم ، والرياضيون ، والناقهون ، والمراهقون وذوو الأعمال الفكرية ، والمرهقون ، وذوو الإصابات الخفيفة بأمراض الكبد ، وبالتهاب الوعاء الليمفاوي ، وانحلال الدم ، والمسنون .
كيف تنتخب وكيف تؤكل :
يجب أن تنتخب الصدفيات النيئة الطازجة ومن ذات اللون البرّاق اللامع والمغلقة جيدا ، وأن تغسل قبل استعمالها ، وأن تسقى بالخل وعصير الليمون لتعقيمها ، أما المطبوخة ، فيجب أن يجتنب مع تناولها أكل المواد الصعبة الهضم ، والمحشيات ، والصلصات الدسمة أو ذوات التوابل الكثيرة .
الصعتر
هو السّعتر والزعتر ( ر . كلمة السعتر ) .
صفار البيض
اسمه « المحّ » ، وقد تحدثنا عن تركيبه وفوائده الغذائية في كلمة « البيض » .