الصّدفيّات والمحاريّات
( The ostracoda )
Les coquillages
هي حيوانات رخويّة
« Mollusques »
من ذوات الصدفتين ، وفصيلة المحاريات
« Ostresides »
، جسمها طري ومغطى بصدفة ، وأشهرها المسمى « المحاريات
« Les huitres
. . .
تعود معرفة الانسان بالصدفيات والمحاريات واستعمالها في غذائه ، إلى ما قبل التاريخ ، بدليل وجود آثارها في الأواني التي اكتشفت في المطابخ البدائية القديمة .
وقد اعتبرت الصدفيات بين أغذية الانسان القديم ، وحتى اليوم نشاهد القرود في إفريقية يجمعون الصدفيات الملصقة في الصخر ويفتحون أصدافها ويلتهمونها بنهم يذكرنا بما كان يفعله القدامى من أجدادنا الأول حين كانوا يتغذون بها ، ويسمونها « فاكهة البحر » .
لقد أصبحت تربية الأصداف - فيما بعد - صناعة متقنة وتجارة رائجة في كثير من أنحاء العالم ، وأصبح لها قواعد وأصول تتناول : تربيتها ، جمعها ، تصديرها ، توزيعها ، ومراقبتها لتقدم للاستهلاك الواسع لها سليمة صحيحة ، ومنذ سنوات بعيدة أصبحت حاضعة لمراقبة الدولة في كل بلد ، وأقيمت مؤسسات خاصة تهتم بشؤونها من جميع النواحي .
الصدفيات في الطب القديم :
وصف الحيوان الصدفي في الطب القديم بأن لحمه إذا سحق وطلي به البدن جفّف بقوة . وأكل لحمه يسكّن وجع المعدة ، ومرق صغاره يسهّل البطن ، ويجلو الأسنان ، وينفع من قروح العين وغلظ الأجفان - كحلا - وهو يجفف ، وإذا حرق صدفه وسحق ناعما نفع للجراحات الخبيثة ، وإذا عجن بخل أو عسل نفع للجراحات المتعفنة ، وأجوده الأبيض الكائن في المياه العذبة ، والذي يجلب من البحار أجوده الأبيض المحرّق ، وهذا يجفف القروح التي في الصدر والرئة ، ويجلو البهق .