من الشاربين ، ويصب الماء الساخن فوقه ، ويغطى الإبريق مدة ، أو يوضع قرب النار إذا أمكن .
الشاي في الغذاء :
أما مكانة الشاي في الغذاء ، فالمعروف حتى الآن ، أنه هو والقهوة لا مكانة لهما في أنظمة الغذاء ، لفقرهما الكبير في المواد الغذائية الأساسية .
إن أوراق الشاي تحمل مقدارا صغيرا جدا من العناصر الآزوتية ، والزيوت الأساسية ، والشمع ، والسيللوز ، والأصماغ ، وأهم ما فيه 2 - 5 % من الشايين ، وزيت طيار ، و 13 - 18 % من التانين الذي يذوب في الماء الساخن مع الزيت ويعطيان الشاي خصائص التنبيه وطعما مميزا ورائحة . وإذا نقعت الأوراق لمدة أطول يذوب الدباغ ويصبح السائل مرّا ويفقد صفاته المفيدة .
نفع الشاي وضرره :
يقول الأطباء : إن الشاي مفيد لتنبيه الأعصاب ، وتقوية ضربات القلب ، وإدرار البول ، وإزالة الشعور بالتعب ، ومتاعب الإصابة بضربة الشمس « الرّعن » ، ويساعد على الهضم ، ومقاومة الحر ، ودفع العطش .
هذه فوائده إذا أخذ باعتدال وبمقدار قليل ، ولكنه إذا شرب بافراط ، وبمقادير كبيرة - فإنه ينقلب إلى مادة مضرة تحدث ضعفا في الهضم ، وإمساكا ، وأرقا وارتجافا ، وخفقان القلب ، واضطراب الأعصاب ، ورفع ضغط الدم ، وسرعة التنفس ، وغير ذلك من العلل والعوارض التي يسببها الافراط في الشرب .
وإلى جانب هذا تقول أبحاث حديثة : إن الشاي غني بالفلوريدات - وهي معادن تضاف إلى بعض مياه الشرب لوقاية الأسنان من التسوس - وقد أثبتت التجارب التي أجريت على الفئران أن الشاي كان عاملا مساعدا في الوقاية من تسوس الأسنان .
وأذيع أن أطباء المركز الطبي في مدينة هيوستون الأمريكية توصلوا في أبحاثهم إلى أن فنجان الشاي مع عصير البرتقال يمكن استخدامه علاجا لمرض