6 - التعبئة : يعرّض الشاي إلى هواء ساخن مرة أخرى ، ويعبّأ في الأواني وهو دافىء ثم يحكم قفلها بعد تفريغها من الهواء .
ويحضّر الشاي الأخضر بالطريقة السالفة مع إهمال التذييل والاختمار فيبدو الطعم طبيعيا ، ولا يكتسب الشاي اللون الأسود .
ولعمل الشاي الأسود تخمّر الأوراق بعد لفّها ، بأن تغطي وتحفظ دافئة فتفقد لونها الأخضر ، ويتغير طعمها ، وتجفف بعد التخمر بالطرق العادية .
تنتج الصين : الشاي الأخضر والأسود . واليابان : الأخضر . والهند وسيلان :
الأسود . وينتج من فرموزا : الشاي الوسط بين الأخضر والأسود . وأهم أصناف الأخضر : « البارود » و « الهيسون » . ويحضّر الشاي المعطّر بتجفيف الأوراق مع أزهار ذات رائحة مثل الياسمين ، ثم تغربل الأزهار الجافة . .
ويصنع شاي القوالب : بإمرار البخار على الأوراق الخشنة والسوق الصغيرة - وربما الرماد - لبضع دقائق ، ثم ضغطها في قوالب ، وأحيانا يضاف قليل من عجينة الأرز .
وللشاي أنواع أخرى ، منها : الأبيض ذو الوريقات الملتفة ، وله رائحة ذكية ، وهو نادر جدا ، لأنه يقطف من رؤوس الأغصان ويقدم هدية للملوك والعظماء . والشاي المسمى « أوقرق » منقّط بنقط بيض ، وله أوراق طويلة مفتولة ، وأوجدت أيضا أنواع جديدة من الشاي ، والجيد من الشاي - إجمالا - ما رقّ وصغر سنا ، فيزداد طيب طعمه .
كيف يشرب الشاي :
وللشعوب في شرب الشاي طرق مختلفة ، في بعضها طرافة ، وفي بعضها غرابة ، من ذلك : أن محبي الشاي في النمسا وبولونيا وتشيكو سلوفاكيا يأكلون قطع السكر أولا ، ثم يشربون الشاي بلا سكر .
وفي الصين واليابان يستعملون الشاي لتحسين طعم مائهم لأنه سئ . وهم يشربون مغليه ، ويأكلون الأوراق بعد غليها ، وفي بعض أنحاء الصين يخلطون أوراق الشاي بالزنجبيل وشرائح البصل ثم يصبون الماء المغلي على هذا الخليط ، فيكون مشروبهم المفضل ، وأكثرهم يشربون الشاي معطرا بالياسمين وبلاسكر ،